أفاد تقرير صحفي، اليوم الجمعة، أنه تم تذكير جيم راتكليف، الشريك في ملكية نادي مانشستر يونايتد، بمسؤولياته كعضو في الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، بعد أن أثار عاصفة من الانتقادات بتصريحه بأن بريطانيا "مُستعمَرة" من قِبَل المهاجرين.
لكن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لن يوجه أي تهمة لراتكليف بسبب تصريحاته، التي لاقت استنكارًا واسعًا من شخصيات سياسية، من بينهم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وجماهير النادي.
ووفقًا لوكالة أسوشيتد برس، فأن الاتحاد وجّه لراتكليف تذكيرًا بمسؤولياته عند إجراء مقابلات إعلامية.
وأدلى الملياردير البريطاني راتكليف، مالك شركة إينيوس العملاقة للبتروكيماويات، بهذه التصريحات خلال مقابلة مع قناة سكاي نيوز، بُثت الأسبوع الماضي.
وقال راتكليف: "لا يُمكن أن يكون لديك اقتصاد مع وجود 9 ملايين شخص يعتمدون على الإعانات الاجتماعية، بالإضافة إلى أعداد هائلة من المهاجرين الوافدين، أعني، لقد استُعمرت المملكة المتحدة".
وأثارت تصريحات راتكليف استياءً واسعًا في بريطانيا، حيث تُعدّ الهجرة قضية خلافية، وقد أعرب لاحقًا عن أسفه لاختياره هذا الأسلوب اللغوي الذي أساء إلى بعض الناس.
وكان ستارمر قد طالبه في وقت سابق بالاعتذار، قائلاً: "بريطانيا بلد فخور ومتسامح ومتنوع".
كما أدان مشجعو مانشستر يونايتد، الذين يفخرون بالتنوع داخل الفريق وقاعدة جماهيره، تصريحاته.
وقالت رابطة مشجعي مانشستر يونايتد إنه على القيادة العليا تسهيل الاندماج، لا تعقيده.
واتُهم النقاد راتكليف بـالنفاق، قائلين إنه اختار الإقامة في موناكو لتقليل ضرائبه في المملكة المتحدة.
كاريك فخور بثقافة مانشستر يونايتد
وقال مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، في وقت سابق من يوم الجمعة، إن النادي يفخر بثقافة المساواة والتنوع التي يتبناها.
وواجه كاريك، الذي عُيّن مؤخرًا مدربًا للفريق حتى نهاية الموسم، وسائل الإعلام للمرة الأولى منذ تصريحات راتكليف، وطُلب منه التعليق.
وقال: "أصدر السير جيم بيانًا، ثم أصدر النادي بيانًا لاحقًا، لذا ليس من شأني إضافة أي شيء، ما يمكنني قوله، بحكم خبرتي الطويلة في هذا النادي، هو أننا دائمًا ما نترك بصمةً عالميةً كبيرة".
واختتم كاريك تصريحاته قائلًا: "نحن فخورون جدًا بالبيئة والثقافة السائدة في النادي، ونسعى جاهدين لترسيخ قيم المساواة والتنوع والاحترام المتبادل يوميًا".