هاجمت الأحزاب السياسية تصريحات السفير الأمريكي بإسرائيل بشأن ما يسمى بـ”حلم امتلاك الأرض من مصر إلى الفرات”، وهي تصريحات مرفوضة شكلاً وموضوعاً، وتعكس خطاباً استفزازياً يتنافى مع قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويغذي مناخ التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وأكد حزب الوفد أن على المجتمع الدولي اتخاذ موقف موحد وفوري لوقف سياسة الاستيطان الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كحق تاريخي للشعب الفلسطيني.
خروج واضح عن مقتضيات القانون الدولي
بينما وصف حزب المصريين الأحرار تصريحات السفير بأنها «خروج واضح عن مقتضيات القانون الدولي»، مشددًا على أن مثل هذه الخطابات لا قيمة لها أمام الحقائق الثابتة حول سيادة الدول ووحدة أراضيها.
بدوره، شدد حزب العدل على أن المساس بسيادة الدول العربية «خط أحمر»، وأن حقوق أصحاب الأرض «لا تسقط بالتقادم»، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحميل المسؤولية لمن يروّج لمشاريع الهيمنة.
وأكد حزب الجيل أن أي مشروع للهيمنة على الشرق الأوسط سيصطدم بإرادة الشعوب العربية، وأن مثل هذه التصريحات لن تمر دون رد عربي موحد يحمّل المتسببين تبعات أفعالهم.
وفي موقف واضح، أوضح حزب المصريين أن الرد الذي قدمته القاهرة على تصريحات السفير الأمريكي يُعد بمثابة جرس إنذار للمجتمع الدولي، مؤكدًا أن السيادة العربية لن تكون مطية لأي أطماع توسعية أو سياسية.
