يشهد تاريخ كرة القدم تواجد بعض أعظم المدربين الذين تركوا بصماتهم عبر الأجيال إذ أصبح حصد البطولات علامة فارقة لقياس العظمة في عالم التدريب.
ومن بين هؤلاء يتصدر السير أليكس فيرجسون قائمة الأكثر تتويجا بالألقاب يليه الإسباني بيب جوارديولا، في سباق تاريخي على عرش البطولات.
السير أليكس فيرجسون.. أسطورة الألقاب
قاد فيرجسون مانشستر يونايتد لعصر ذهبي بين 1974 و2013، محققًا 50 لقبا منها 13 لقبا في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقبان في دوري أبطال أوروبا مسيرته الطويلة جعلته رمزا للتفاني والنجاح في عالم التدريب وترك إرثا يصعب تجاوزه.
بيب جوارديولا.. العقل المدبر للفلسفة التكتيكية
يعتبر جوارديولا أقرب المدربين الحاليين لمعادلة إنجازات فيرجسون، بعدما حصد 39 لقبا مع برشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي أسلوبه التكتيكي المتطور جعل منه علامة فارقة في كرة القدم الحديثة.
خبرة وتجربة.. أبرز المدربين الآخرين
ميرسيا لوتشيسكو: حصد 38 لقبا مع أندية مثل بشكتاش وشاختار دونيتسك مستمرا في مسيرة طويلة بدأت عام 1981.
جوك شتاين: ترك إرثًا تاريخيًا بحصوله على 38 لقبًا مع سلتيك وفرق أخرى بين 1959 و1985.
فاليري لوبانوفسكي: العبقري التكتيكي الأوكراني صاحب 37 لقبا قاد دينامو كييف والمنتخب السوفيتي.
كارلو أنشيلوتي: الإيطالي المخضرم حصد 31 لقبا بفضل دمج الخبرة مع الأسلوب التكتيكي الراقي.
جوزيه مورينيو: الرجل البرتغالي المعروف بالانتصارات الحاسمة حقق 26 لقبًا مع عدة أندية أوروبية كبرى.
الألقاب ليست كل شيء
تعكس هذه الإنجازات حجم تأثير هؤلاء المدربين في كرة القدم حيث لم تقتصر مساهماتهم على حصد البطولات فحسب بل امتدت إلى تطوير تكتيكات مبتكرة وصناعة أجيال من النجوم ليظل صراع القمة بينهم محفورًا في تاريخ اللعبة.