يشهد الدوري المصري الممتاز سباقا مشتعلا مع اقتراب نهاية الدور الأول من المسابقة، حيث لم يتبقَّ سوى عدد محدود من المباريات قبل تقسيم الفرق إلى مجموعتين إحداهما للمنافسة على اللقب والمراكز المؤهلة، والأخرى للصراع من أجل البقاء.
نظام المنافسة يرفع درجة الإثارة
من المقرر أن يخوض كل فريق 20 مباراة بنهاية الدور الأول، قبل تقسيم الأندية إلى مجموعتين الأولى تضم أول 7 فرق في جدول الترتيب للمنافسة على اللقب والمراكز الأربعة الأولى بينما تتصارع بقية الفرق للهروب من مراكز الهبوط، حيث تودع 4 أندية المسابقة في نهاية الموسم.
قمة مشتعلة بين الرباعي الكبير
اشتعلت المنافسة على صدارة الترتيب بين أربعة فرق تفصل بينها نقاط قليلة للغاية. ويتصدر سيراميكا كليوباترا جدول الترتيب برصيد 35 نقطة من 17 مباراة فيما يحل نادي الزمالك ثانيا برصيد 34 نقطة، متساويا مع بيراميدز صاحب المركز الثالث بينما يأتي النادي الأهلي رابعا برصيد 33 نقطة.
ويملك الزمالك وبيراميدز والأهلي أفضلية نسبية بخوض 16 مباراة فقط حتى الآن، مقابل 17 مواجهة لسيراميكا ما يزيد من تعقيد الحسابات في الجولات المتبقية.
3 مواجهات حاسمة لسيراميكا
يتبقى لسيراميكا ثلاث مباريات قبل إسدال الستار على الدور الأول، حيث يواجه الإسماعيلي يوم 24 فبراير، ثم وادي دجلة يوم 28 فبراير، ويختتم مبارياته أمام البنك الأهلي يوم 5 مارس، في مواجهات قد تحدد استمراره على القمة.
4 اختبارات قوية للزمالك
يستعد الزمالك لأربع مباريات مثيرة تبدأ بمواجهة زد يوم 24 فبراير ثم قمة مرتقبة أمام بيراميدز في الأول من مارس يليها لقاء الاتحاد السكندري يوم 6 مارس قبل خوض المباراة المؤجلة من الجولة 15 أمام إنبي يوم 11 مارس.
بيراميدز في صدامات مباشرة
بدوره يخوض بيراميدز أربع مواجهات قوية تبدأ بغزل المحلة يوم 24 فبراير ثم مواجهة الزمالك في الأول من مارس قبل لقاء حرس الحدود يوم 5 مارس وأخيرا المباراة المؤجلة أمام البنك الأهلي يوم 9 مارس في سلسلة لقاءات قد تعيد ترتيب أوراق الصدارة.
الأهلي ينتظر الفرصة
أما الأهلي فيتبقى له أربع مباريات أمام سموحة يوم 23 فبراير ثم زد يوم 28 فبراير، وبعدها المقاولون العرب يوم 5 مارس أخيرا المواجهة المؤجلة أمام طلائع الجيش في مشوار يسعى خلاله لاستغلال أي تعثر لمنافسيه والعودة إلى القمة.
ومع تقارب النقاط وتداخل المواجهات المباشرة تبدو الجولات المتبقية من الدور الأول حاسمة في رسم ملامح المنافسة سواء على درع الدوري أو في معركة البقاء.