أفادت مصادر فلسطينية بقيام110 مستوطنا باقتحام المسجد الأقصى المبارك منذ صباح اليوم.
ويكرر الاحتلال الإسرائيلي عمليات ايفاد المستوطنين للاستيلاء لو مقدرات.
أكدت حركة المقاومة – حماس، في الذكرى الثانية والثلاثين لمجزرة الحرم الإبراهيمي، أن جرائم الاحتلال لن تسقط بالتقادم، ولن تفلح في تغيير حقائق الواقع والتاريخ وكسر إرادة الشعب الفلسطيني، داعية إلى تفعيل محاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الشعب والأرض والمقدسات.
وأشارت الحركة في بيان صحفي اليوم الأربعاء، إلى أن هذه الذكرى تأتي في ظل عدوان وإجرام متواصل تمارسه حكومة الاحتلال بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلتين، واستمرار حمايتها ودعمها لعصابات المتطرفين الصهاينة في تنفيذ جرائمهم.
وذكر البيان أن المجزرة المروعة حدثت في الخامس والعشرين من فبراير 1994، الذي وافق حينها الخامس عشر من شهر رمضان المبارك، عندما أقدم المجرم الصهيوني "باروخ جولدشتاين" على اقتحام الحرم خلال صلاة الفجر بمشاركة جنود الاحتلال وشرطة حرس الحدود، وفتح النار على المصلين، ما أدى إلى استشهاد 29 شخصًا وإصابة العشرات من الأطفال والشيوخ في مدينة الخليل.



