قال الشيخ أحمد فرحات إن سيرة النبي محمد ﷺ تكشف عن مدرسة متكاملة في الرحمة والتربية، خاصة في تعامله مع الأطفال، حيث كان يمنحهم اهتمامًا صادقًا ويغمرهم بعاطفة واضحة في أقواله وأفعاله.
وبيّن خلال برنامج اقرا وربك الأكرم، عبر فضائية صدى البلد، أن الرسول ﷺ تعامل مع أخطاء الصغار باعتبارها جزءًا طبيعيًا من مراحل النمو، فكان يوجّههم بهدوء ويعلّمهم الصواب بأسلوب لطيف يخلو من القسوة أو التوبيخ. كما عُرف بحرصه على احتضان الأطفال والدعاء لهم، وإشعارهم بقيمتهم داخل المجتمع.
ولفت إلى اهتمامه الخاص بالأيتام، إذ دعا إلى الإحسان إليهم ورعايتهم، وجعل ذلك سببًا في نيل عظيم الأجر. كذلك كان يراعي ظروف الأمهات، فيتخفف في الصلاة إذا سمع بكاء طفل، مراعاةً لمشاعرهن.
واشار إلى أن الاقتداء بهدي النبي ﷺ في معاملة الصغار برفق ومحبة هو الأساس في تنشئة جيل متوازن يتمتع بالأخلاق والإنسانية.