جدد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تأكيده على استمرار الاستقرار داخل الجهاز الفني للمنتخب الأول، نافيًا للمرة الثالثة خلال شهر فبراير الجاري الأنباء التي تحدثت عن تغيير وشيك على رأس القيادة الفنية لأسود الأطلس، وذلك قبل أشهر من خوض نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وجاء تحرك الاتحاد المغربي عقب تقارير إعلامية فرنسية، أبرزها ما نشرته صحيفة فوت ميركاتو، والتي أشارت إلى وجود قرار بالانفصال عن المدرب وليد الركراكي، مع الاتجاه لتعيين محمد وهبي مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب الأول.
غير أن الجامعة الملكية سارعت بإصدار بيان رسمي نفت فيه بشكل قاطع صحة هذه الأنباء، مؤكدة أنه لا وجود لأي تعيين لمدرب جديد في الوقت الراهن.
وشدد البيان على أن المؤسسة ستقوم بإبلاغ الرأي العام بأي مستجدات تخص المنتخب الوطني في توقيتها المناسب، كما جرت العادة.
ويأتي هذا النفي المتكرر في ظل تزايد التكهنات حول مستقبل الركراكي، خاصة مع اقتراب الاستحقاق العالمي المرتقب، وما يرافقه من ضغوط وتوقعات جماهيرية كبيرة بعد الطفرة التي شهدها المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة.
وكان الاتحاد قد اضطر في مناسبتين سابقتين خلال الشهر ذاته للخروج ببيانات مماثلة، لنفي ما تم تداوله بشأن إنهاء التعاقد مع الركراكي، في مؤشر واضح على تمسكه بالاستقرار الفني، أو على الأقل حرصه على ضبط إيقاع الرسائل الإعلامية المرتبطة بملف المنتخب الأول.
وبذلك، يبقى الجهاز الفني الحالي مستمرًا في مهامه، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من تحضيرات واستحقاقات، وسط متابعة دقيقة من الجماهير ووسائل الإعلام لمسار أسود الأطلس قبل مونديال 2026.