أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن قرار صلاة المرأة في المنزل أو المسجد مرتبط بظروفها الشخصية ومسؤولياتها الأسرية.
وخلال حلقة من برنامج «أعرف دينك» على قناة صدى البلد، أوضح جمعة أن المرأة المكلفة برعاية أسرتها وإنجاز مهام المنزل يمكن أن تكون صلاتها في البيت أفضل من الذهاب للمسجد، مشيرًا إلى أن حضور صلاة الجمعة في المسجد ليس واجبًا عليها.
وشدد على أن الشريعة الإسلامية تسهل على المرأة الاختيار بما يتناسب مع حياتها اليومية، دون أن يقع عليها أي حرج أو إثم.