تنفّس ريال مدريد الصعداء، اليوم الخميس، بعدما كشفت الفحوصات الطبية عن طبيعة الإصابة التي تعرض لها مدافعه ماركو أسينسيو خلال مواجهة بنفيكا في دوري أبطال أوروبا، والتي أُقيمت على ملعب سانتياجو برنابيو وانتهت بفوز الفريق الملكي (2-1).
الإصابة التي بدت مقلقة لحظة سقوط اللاعب على أرضية الملعب أثارت حالة من التوتر داخل الجهاز الفني وبين الجماهير، خاصة مع حساسية المرحلة الحالية من الموسم. غير أن صحيفة آس الإسبانية أكدت أن الفحوصات الشاملة التي خضع لها اللاعب أظهرت عدم وجود إصابة خطيرة، وأن ما تعرض له اقتصر على التواء في الرقبة وارتجاج متوسط.
ووفقًا للتقرير، يقضي اللاعب الإسباني فترة راحة في منزله مع خضوعه لمتابعة طبية وتقييم يومي لحالته، في ظل حرص النادي على عدم التسرع في إعادته إلى الملاعب قبل التعافي الكامل.
وتبقى مشاركة أسينسيو في اللقاء المقبل أمام خيتافي، المقرر يوم الاثنين في الليجا، محل شك حتى الآن، حيث يفضل الجهاز الطبي عدم المجازفة بإشراكه إلا بعد التأكد من زوال الأعراض بشكل تام، تفاديًا لأي مضاعفات محتملة.