أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الصيام لا يبطل فقط بسبب تناول الطعام أو الشراب، بل أي دخول مادة إلى الجوف من منفذ معتاد يُعد من مبطلات الصيام.
وقال علي جمعة، خلال تقديمه برنامج “اعرف دينك”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن الفقهاء عرّفوا الجوف مستعينين بقواعد التجويد، حيث يبدأ الجوف من مخرج حرف الخاء في أدنى الحلق، مشيراً إلى أن ما قبل هذا الموضع لا يُعد دخولًا للجوف، أما ما بعده فيعتبر وصولًا له وقد يفطر الصائم.
وتابع أن هذه القاعدة تساعد في توضيح المسائل الطبية الحديثة المتعلقة بالصيام، مشيرًا إلى أن الحقنة العضلية لا تُفطر لأنها لا تدخل من منفذ معتاد ولا تصل إلى الجوف، بينما الحقنة الشرجية واللبوس تُعد من مبطلات الصيام لأنها تدخل من منفذ معتاد.
كما أوضح جمعة أن بخاخ الربو يفطر الصائم إذا دخل إلى الجوف، مؤكداً أن المريض في هذه الحالة يكون معذورًا شرعًا، ويجوز له الإفطار مع وجوب قضاء اليوم لاحقًا أو إطعام مسكين بحسب حالته الصحية.