حظي المخرج المخرج سعد هنداوي بإشادة كبيرة بعد عرض الحلقات الأولى من مسلسل "اللون الأزرق"، بطولة الفنانة جومانا مراد، وأحمد رزق، والذي يُعرض ضمن موسم دراما رمضان 2026.
نجح مسلسل اللون الأزرق في جذب انتباه الجمهور، معتمدًا على توظيف الكاميرا بشكل مميز والتقاط تفاصيل دقيقة من الواقع، وهو ما منح العمل طابعًا فنيًا خاصًا.
الحلقة الثالثة تحديدًا سلّطت الضوء على الضغوط اليومية التي قد تعيشها أسر الأطفال المصابين بالتوحد، بدءًا من التحديات السلوكية التي يواجهها الطفل، مرورًا بمحاولات التأقلم مع المجتمع، وصولًا إلى الشعور المستمر بالمسؤولية والقلق تجاه المستقبل.
هذا الطرح جعل العمل يقترب من واقع تعيشه العديد من الأسر، وهو ما انعكس سريعًا في ردود فعل الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي.
المشهد حمل قدرًا كبيرًا من الصدق الإنساني، حيث أظهر لحظة ضعف قد تمر بها بعض الأمهات تحت ضغط الإرهاق النفسي المستمر، وهو ما جعل كثيرًا من المشاهدين يتفاعلون معه باعتباره انعكاسًا لواقع قد لا يُقال كثيرًا.
نجح مسلسل اللون الأزرق في تحويل حدث درامي إلى قضية نقاش حقيقية، بعدما دفع المشاهدين للتفكير في التحديات النفسية التي تعيشها أسر الأطفال المصابين بـ اضطراب طيف التوحد.
فبدلًا من تقديم قصة إنسانية عاطفية فقط، فتح العمل نافذة على عالم مليء بالتفاصيل الصعبة التي قد لا يراها كثير من الناس.
ومع استمرار عرض الحلقات، ينتظر الجمهور كيف ستتطور رحلة الأم التي تقدمها جومانا مراد مع طفلها، وما إذا كان المسلسل سيواصل طرح هذه القضايا الإنسانية بنفس الجرأة والصدق التي ظهرت في حلقاته الأولى.