حذر السيناتور الأمريكي توم كوتون، رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، من امتلاك إيران "آلافاً وآلافاً من الصواريخ" التي تفوق قدرة الدفاعات الصاروخية المشتركة للولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائها الإقليميين.
وأضاف كوتون، خلال فعالية برعاية مجلة "ناشونال ريفيو" والتحالف الجمهوري اليهودي، أن إيران على بعد أشهر قليلة فقط من إنشاء ما وصفه بـ"درع منيع"، يمكّنها من الاستمرار في تطوير برنامجها النووي، مشبهاً الأمر بما حدث مع كوريا الشمالية.
أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية عن ضبط 30 شخصاً يُزعم تورطهم في التجسس والعمل كـ"مرتزقة داخليين" لصالح عمليات مرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة، وذلك خلال الأيام الأخيرة، وفقًا لما نقلته وسائل الإعلام الرسمية.
كما تدرس الولايات المتحدة شن عملية عسكرية بقوات برية خاصة للاستيلاء على اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، والذي يكاد يكفي لصنع قنبلة نووية.
وتحذر مصادر مطلعة على التخطيط العسكري لإدارة ترامب من أن تحييد المخزون من اليورانيوم قد يتطلب عملية برية واسعة النطاق بمشاركة القوات الخاصة الأمريكية.
ويُعتقد أن معظم المواد المشعة موجودة في منشأة أصفهان النووية، حيث عمل الإيرانيون على إزالة الأنقاض للوصول إلى الأنفاق تحت الأرض التي تخفي اليورانيوم.
وأشار رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى أن حوالي 200 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب لا تزال موجودة في أصفهان، وبعضها في منشأة نطنز، وأن نسبة تخصيبها الحالية تصل إلى 60%، مع إمكانية رفعها إلى 90% لإنتاج قنبلة نووية.
ويشير التقرير إلى أن الغارات الجوية وحدها غير قادرة على الوصول إلى الأنفاق، ما يجعل العملية تتطلب نشر وحدات نخبة من القوات الخاصة، وربما بالتنسيق مع الكوماندوز الإسرائيلي. وتتضمن الخطة المحتملة مشاركة خبراء إبطال متفجرات وقوات أمنية كبيرة، مع توفير غطاء جوي مستمر.



