شهدت قرية الرياض التابعة لمركز ناصر بمحافظة بني سويف، واقعة مؤثرة، امتزجت فيها دموع الحزن مع الفرح حيث توفي محمد سعد عويس أثناء أدائه صلاة التراويح داخل مسجد ميهوب سيف الله بالقرية، في مشهدٍ خيمت عليه مشاعر الحزن والأسى بين المصلين وأهالي القرية الذين تأثروا بالخبر فور وقوعه.مع فرحتهتم بحسن الخاتمة .
وكان الحاج “محمد سعد عويس” يؤدي صلاة التراويح كعادته خلال ليالي شهر رمضان المبارك، قبل أن يتعرض لوعكة صحية مفاجئة داخل المسجد، ليسقط أثناء الصلاة، وسط محاولات من المصلين لإسعافه، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة داخل بيت من بيوت الله، في لحظة اعتبرها كثيرون من أبناء القرية علامة على حسن الخاتمة.
وسادت حالة من الحزن بين أهالي قرية الرياض ببني سويف عقب انتشار نبأ الوفاة، حيث حرص عدد كبير من الأهالي على التوافد إلى منزل الأسرة لتقديم واجب العزاء، مؤكدين أن الراحل كان يتمتع بسمعة طيبة بين أبناء القرية، وكان معروفًا بمواظبته على الصلاة وحسن تعامله مع الجميع.
وامتلأت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة موقع "فيسبوك"، بمنشورات العزاء والدعاء للفقيد، حيث نعاه العديد من الأهالي والأصدقاء بكلمات مؤثرة، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يجعله من أهل الجنة، وتداول رواد مواقع التواصل عبارات تؤكد أن الوفاة أثناء الصلاة وفي بيت من بيوت الله تُعد من علامات حسن الخاتمة التي يتمناها كل مؤمن .
كما نشر عدد من أبناء قرية الرياض بـ مركز ناصر ببني سويف، صورًا وكلمات تذكارية عن الراحل،ذاكرين مواقفه الطيبة وسيرته الحسنة بين الناس، مؤكدين أن خبر وفاته ترك أثرًا كبيرًا في نفوس الجميع، لكنه في الوقت ذاته حمل قدرًا من الطمأنينة لما يحمله من دلالة روحانية كبيرة ومؤشرا للصلاح .


