قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

دراسة حديثة: القراءة وألعاب تنشيط الدماغ والتعلم المستمر قد تؤخر ظهور مرض الزهايمر

دراسة حديثة: القراءة وألعاب تنشيط الدماغ والتعلم المستمر قد تؤخر ظهور مرض الزهايمر
دراسة حديثة: القراءة وألعاب تنشيط الدماغ والتعلم المستمر قد تؤخر ظهور مرض الزهايمر

 أظهرت دراسة حديثة أن القراءة وألعاب تنشيط الدماغ والتعلم المستمر قد تؤخر ظهور مرض الزهايمر.

وافادت الدراسة - حسبما ذكرت شبكة "يورونيوز" الاخبارية في نشرتها الفرنسية اليوم /الأربعاء/ - بأن تحفيز الدماغ من خلال تعلم مهارات جديدة أو القراءة قد يؤخر ظهور مرض ألزهايمر.

وأكدت دراسة أخرى أن التعلم مدى الحياة والأنشطة المحفزة فكريا قد تساعد في تأخير ظهور مرض الزهايمر وإبطاء التدهور المعرفي.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يمارسون بانتظام أنشطة تحفز الفكر - كالقراءة والكتابة وتعلم لغة أخرى ولعب الشطرنج وحل الألغاز وزيارة المتاحف - كانوا أقل عرضة للإصابة مرض ألزهايمر.

من جانبها، قالت "أندريا زاميت" أخصائية علم النفس العصبي في المركز الطبي بجامعة "راش" في شيكاغو، والتي قادت الدراسة: "إنها تنمي قدرات الدماغ وطريقة التفكير، إذ تفعل أنظمة معرفية مختلفة".

وحتى بالنسبة لأولئك الذين لم يمارسوا ما تسميه "زاميت" "الأنشطة المثرية معرفيا" في مراحل مبكرة من حياتهم، يعتقد الباحثون أنه لم يفت الأوان بعد للبدء. وقد يكون منتصف العمر مرحلة بالغة الأهمية لحماية صحة الدماغ.

واستكشف العلماء طيفا واسعا من الطرق للحفاظ على صفاء الذهن، بدءا من تعلم الموسيقى ومراقبة الطيور وصولا إلى ألعاب تنمية القدرات الذهنية.

واكدت "زاميت" أن "الأمر لا يتعلق بنشاط واحد، بل بإيجاد أنشطة هادفة تثير شغفك"، والمواظبة عليها بدلا من مجرد ممارستها بشكل متقطع.

كما أن الصحة البدنية أساسية لصحة الدماغ، لذا ينصح الخبراء بممارسة نشاط بدني مكثف يسبب التعرق، فضلا عن ضبط ضغط الدم، والحصول على قسط كاف من النوم، وحتى تأجيل التطعيمات.

واستقطبت دراسة "زاميت" للتعلم مدى الحياة ما يقارب 2000 شخص بالغ من كبار السن، تتراوح أعمارهم بين 53 و100 عام، لم يكونوا مصابين بالخرف عند بداية الدراسة، وتمت متابعتهم لمدة ثماني سنوات.

واستفسر الباحثون من المشاركين عن مستوياتهم التعليمية وأنشطتهم الأخرى المحفزة للعقل خلال مراحل شبابهم، ووسط عمرهم، وشيخوختهم، وأجروا لهم سلسلة من الاختبارات العصبية.

وشخص بعضهم لاحقا بمرض الزهايمر. مع ذلك، ظهر المرض بعد نحو خمس سنوات لدى من أفادوا بأعلى مستويات التعلم مدى الحياة، مقارنة بمن أفادوا بأدنى مستوياته، وفقا لما ذكره الفريق في مجلة علم الأعصاب.

وارتبطت المستويات الأعلى من النشاط الذهني في منتصف العمر وفي مراحل لاحقة من الحياة بتباطؤ التدهور المعرفي.

وفحص الباحثون أيضا نتائج تشريح جثث 948 مشاركا توفوا خلال الدراسة. حتى عندما أظهرت أدمغتهم علامات مميزة لمرض الزهايمر، كان لدى من عاشوا حياة أكثر ثراء معرفيا ذاكرة ومهارات استدلال أفضل، وشهدوا تدهورا أبطأ قبل وفاتهم.

واطلق العلماء على هذه الظاهرة اسم الاحتياطي المعرفي. وهي تشير إلى أن التعلم يعزز الروابط العصبية في مناطق الدماغ المختلفة، مما يسمح لها بالبقاء أكثر مرونة والتعويض بشكل أفضل عن الأضرار المرتبطة بالشيخوخة أو المرض.

واثبت دراسة جامعة "راش" وجود علاقة سببية، بل تظهر ارتباطا بين التحفيز المعرفي وخطر الإصابة بالخرف. وتقدم دراسات أخرى أدلة مماثلة، مثل تلك التي تربط صحة الدماغ بالعزف على آلة موسيقية.

وتجري أبحاث أخرى دراسات حول تمارين "سرعة المعالجة" للدماغ، باستخدام برامج عبر الإنترنت تطلب من المستخدمين تحديد الصور بسرعة على الشاشة مع تزايد عوامل التشتيت.

ويأتي هذا البحث في وقت يتزايد فيه عبء الخرف عالميا، إذ يعيش أكثر من 57 مليون شخص مع هذا المرض، من بينهم نحو 8ر9 مليون في أوروبا. ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد في العقود القادمة.

ووفقا لمنظمة الزهايمر الدولية، تسجل أكثر من 10 ملايين حالة خرف جديدة سنويا، أي حالة جديدة كل 2ر3 ثانية.