قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

لاريجاني يرد على وزير الحرب الأمريكي: قيادتنا بين الناس وأنتم في جزيرة إبستين

لاريجاني يرد على وزير الحرب الامريكي
لاريجاني يرد على وزير الحرب الامريكي

ردّ علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بشكل حاد على تصريحات وزير الحرب الأمريكي بيث هيجيسيث التي قال فيها إن “قيادة إيران ليست في وضع جيد”، وذلك عبر منشور له على منصة إكس.

وجاء رد لاريجاني بعد نشر مقطع فيديو للوزير الأمريكي، حيث كتب قائلاً: “يا سيد هيغسيث! لقد كان قادتنا، ولا يزالون، بين الناس. ماذا عن قادتكم؟ إنهم في جزيرة إبستين!”، في إشارة ساخرة إلى مزاعم الفساد والفضائح المتعلقة بشخصيات أمريكية في جزيرة إبستين، بما يعكس محاولة استهجان الانتقادات الأمريكية لقيادة إيران.

وأشار لاريجاني في منشوره إلى أن القيادة الإيرانية “قريبة من الشعب” وأن المسؤولين في إيران يعيشون ضمن الواقع اليومي للمواطنين، بينما انتقد ما وصفه بالقيادة الأمريكية المنعزلة عن الناس، في رسالة تهدف إلى تعزيز صورة القوة والسيادة الوطنية في مواجهة الهجمات الكلامية الأمريكية.

وكان وزير الدفاع الأمريكي صرّح خلال مؤتمر صحفي، نقله CNN، بأن القيادة الإيرانية تواجه صعوبات داخلية وأن الحكومة الإيرانية ليست في أفضل وضع، ما أثار ردود فعل غاضبة في الأوساط السياسية الإيرانية.

ويأتي هذا التبادل الكلامي في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توتراً كبيراً، خاصة في ظل العمليات العسكرية الأمريكية المستمرة ضد أهداف إيرانية في المنطقة، وفق ما أفادت به مصادر رسمية أمريكية وإقليمية، مما يعكس استمرار تصعيد الخطاب بين الطرفين على الصعيد الإعلامي والدبلوماسي.

ويشير مراقبون إلى أن الرد الإيراني عبر وسائل التواصل الاجتماعي يمثل استراتيجية لإظهار القوة الداخلية والحفاظ على صورة القيادة أمام الرأي العام المحلي والدولي، في الوقت الذي تواجه فيه إيران ضغوطاً عسكرية واقتصادية متزايدة.

 كما يعكس هذا النوع من الردود قدرة إيران على استخدام المنصات الرقمية لتوجيه الرسائل السياسية والدبلوماسية بطريقة مباشرة وسريعة، متجاوزة القنوات التقليدية.

جاءت التصريحات بعد سلسلة من التصريحات الأمريكية التي تضمنت تقييمات سلبية للوضع السياسي والأمني في إيران، ما دفع المسؤولين الإيرانيين إلى الرد بشكل مباشر وساخر، في محاولة لصد ما وصفوه بمحاولات التأثير على الرأي العام الداخلي والخارجي.