حذرت شركة ميرسك وفق ما ذكرت صحيفة"وول ستريت جورنال" الأمريكية من تعطل أكبر في الاسواق العالمية بسبب العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران.
ذكر رئيس شركة "ميرسك" للشحن: كلما طال إغلاق مضيق هرمز زادت صعوبة تعبئة مخزونات النفط في آسيا.
كما حذرت إيران من أنها ستضرب منشآت النفط والطاقة المرتبطة بالولايات المتحدة في الشرق الأوسط إذا تعرضت بنيتها التحتية للهجوم، مكررة تهديدها بعد أن قصفت الولايات المتحدة أهدافاً عسكرية في موقع جزيرة خارك المهم، حسبما أفادت بلومبرج.
ذكرت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية، نقلاً عن القيادة العسكرية المركزية، أنه "سيتم تدمير جميع المنشآت النفطية والاقتصادية والطاقة التابعة لشركات النفط في المنطقة والتي تملكها الولايات المتحدة جزئياً أو تتعاون معها على الفور وتحويلها إلى رماد" إذا ما تعرضت أصول إيران في مجال الطاقة والاقتصاد للضرب.
عقب الهجوم على المنشآت العسكرية، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربات إضافية على منشآت النفط الإيرانية في جزيرة خارك إذا استمرت طهران في عرقلة مرور السفن عبر مضيق هرمز.
تقع جزيرة خارك قبالة سواحل إيران، في عمق الخليج العربي.
تُشكل خطوط أنابيب النفط التي تنتهي فيها الجزء الأكبر من صادرات الطاقة الإيرانية، ما يجعلها ذات أهمية بالغة لاقتصاد البلاد.
أفادت وكالة فارس بشكل منفصل أن الجزيرة اهتزت بأكثر من 15 انفجاراً، مما أدى إلى تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان في السماء. وذكرت الوكالة أن أهداف الهجمات كانت أنظمة الدفاع الجوي للجزيرة، وقاعدة بحرية، وبرج مراقبة المطار، وحظيرة طائرات الهليكوبتر، لكن لم ترد أنباء بعد عن وقوع إصابات أو حجم الأضرار.
يمثل التهديد الأمريكي بضرب أحد أهم ركائز اقتصاد الجمهورية تصعيداً جديداً في حرب طهران مع إسرائيل والولايات المتحدة، والتي استمرت لخمسة عشر يوماً. وصرح ترامب يوم الجمعة بأن الولايات المتحدة ستواصل حملتها طالما لزم الأمر، مؤكداً في الوقت نفسه أن الحملة "تتقدم بشكل ملحوظ عن الجدول الزمني المحدد".
وأشار أيضاً إلى أن البحرية الأمريكية ستبدأ بمرافقة السفن عبر مضيق هرمز "قريباً جداً".

