رد الشيخ أحمد عصام فرحات، إمام وخطيب مسجد السيدة زينب على أسئلة الأطفال في برنامج اقرأ وربك الأكرم، المذاع على قناة صدى البلد، حول اسم دابة النبي في الإسراء والمعراج، و معنى كلمة "مقرنين"، وحكم الصوت العالي في المواصلات.
وأكد الشيخ أحمد عصام أن الالتزام بالآداب العامة داخل وسائل المواصلات من القيم التي حث عليها الإسلام، مشددًا على أن إزعاج الآخرين أو التعدي على الممتلكات العامة أمر غير جائز شرعًا.
وأوضح الشيخ أحمد عصام أن رفع الصوت داخل وسائل النقل بشكل يزعج الركاب يعد من الأفعال المرفوضة، مؤكدًا أن الإسلام ينهى عن إيذاء الناس في الطرقات، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من آذى المسلمين في طرقهم فقد وجبت عليه لعنتهم".
وأضاف أن دعاء الركوب الوارد في القرآن الكريم يتضمن كلمة "مقرنين"، موضحًا أن معناها مطيقين أو قادرين، أي أن الإنسان لم يكن قادرًا على تسخير الدواب أو وسائل النقل لولا أن الله سبحانه وتعالى هو الذي سخرها له وذللها لخدمته.
كما حذر الشيخ أحمد عصام من إتلاف أو تخريب المواصلات العامة مثل نزع جلد المقاعد أو الكتابة عليها، مؤكدًا أن هذا السلوك يعد نوعًا من الإفساد في الأرض، لأن هذه الوسائل ملك لجميع الناس ويجب الحفاظ عليها، لافتًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من التعدي على المال العام أو التصرف فيه بغير حق.
وأشار إلى أن من المواقف العظيمة في السيرة النبوية ما حدث في الإسراء والمعراج، حيث ركب النبي محمد صلى الله عليه وسلم دابة تُسمى البراق، وهي دابة سريعة جدًا سميت بهذا الاسم لشدة سرعتها التي تشبه البرق، أو لصفاء لونها ولمعانه.



