تحدث الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن مواقف إنسانية مؤثرة تكشف عمق العلاقة بين النبي محمد ﷺ وابنته فاطمة الزهراء رضي الله عنها، خاصة خلال الفترات الصعبة التي مر بها النبي في بداية الدعوة.
أحداثًا قاسية
أوضح خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «اسأل المفتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن السيدة فاطمة عاشت أحداثًا قاسية مع والدها، خصوصًا في فترة عام الحزن، حيث كانت تشاهد ما يتعرض له النبي من أذى من قبل المشركين.
وأشار إلى أن بعض الكفار كانوا يضعون ما يخرج من أحشاء الذبائح على ظهر النبي ﷺ وهو ساجد عند الكعبة، مبينًا أن السيدة فاطمة، رغم صغر سنها آنذاك، كانت تسارع إلى إزالة هذا الأذى عنه وهو في صلاته.
الصفات التي ورثتها
وأضاف أن فاطمة رضي الله عنها كانت تدافع عن والدها وتواجه من يؤذيه بالكلام والتوبيخ، وهو ما يعكس ما تحلت به من قوة وثبات إلى جانب ما عُرفت به من الحنان، وهي الصفات التي ورثتها عن والدتها خديجة بنت خويلد رضي الله عنها.
واختتم مفتي الجمهورية حديثه بالإشارة إلى مكانة فاطمة الكبيرة في قلب النبي ﷺ، مستشهدًا بقوله: «فاطمة بضعة مني، من أغضبها فقد أغضبني»، في تعبير واضح عن عمق محبته لها ومكانتها الخاصة لديه، لافتًا إلى أنها كانت تشبه والدتها السيدة خديجة في كثير من صفاتها.



