قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الصين تشدد قيود تصدير الأسمدة مع اضطراب الإمدادات العالمية بسبب حرب إيران

الصين تشدد قيود تصدير الأسمدة مع اضطراب الإمدادات العالمية بسبب حرب إيران
الصين تشدد قيود تصدير الأسمدة مع اضطراب الإمدادات العالمية بسبب حرب إيران

 تتجه الصين إلى تشديد القيود المفروضة على صادرات الأسمدة في ظل اضطراب تجارة المغذيات الزراعية الأساسية نتيجة الحرب مع إيران، وهو ما يدفع الأسعار إلى الارتفاع عالميًا.

ونقلت وكالة "بلومبرج" الأمريكية عن مصادر مطلعة، أن الحكومة الصينية طلبت من المصدرين وقف شحنات تصدير خلطات أسمدة النيتروجين والبوتاسيوم، كما أعادت التأكيد على القيود القائمة بالفعل على صادرات اليوريا، ما بدّد آمال المتعاملين في إصدار حصة تصديرية جديدة في وقت قريب.

تأتي هذه الخطوات في إطار مساعي بكين لتأمين الإمدادات المحلية واستقرار الأسعار، مع استعداد المزارعين في القوة الزراعية الكبرى لموسم الزراعة الربيعية، الذي يشهد ذروة الطلب، حيث تعد الصين من أكبر مستهلكي الأسمدة في العالم، كما أنها مُصدّر مهم لها، غير أن أي نقص في هذه المدخلات الحيوية قد يهدد أمن الحبوب في البلاد.

ووفق "بلومبرج"؛ فإن الإجراءات الأخيرة أدت فعليًا إلى وقف تدفقات معظم أنواع الأسمدة إلى الخارج، بما في ذلك الأسمدة المركبة. ويُستثنى من ذلك كبريتات الأمونيوم، التي شكّلت نحو 50% من صادرات الأسمدة الصينية العام الماضي، ولا تزال حتى الآن خارج نطاق القيود الجديدة.

وتسببت الحرب في الشرق الأوسط في تعطّل إمدادات الأسمدة من أحد المراكز الرئيسية للإنتاج والتصدير، ما أدى إلى قفزة في الأسعار على مستوى العالم. ويشمل ذلك الصين نفسها، حيث ارتفعت الأسعار الفورية لليوريا، وهي أكثر الأسمدة النيتروجينية استخدامًا، بنحو 40% منذ بدء الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، وفق بيانات متخصصة.

وسارع المزارعون في الولايات المتحدة وآسيا وأوروبا إلى تأمين احتياجاتهم من الأسمدة وتثبيت الأسعار منذ اندلاع الحرب، كما طلب مسئولون في الهند مؤخرًا من الصين السماح ببيع بعض شحنات اليوريا، في ظل تراجع إمدادات الغاز وتأثير ذلك في الإنتاج المحلي.

وتفرض الصين قيودًا على صادرات اليوريا منذ عدة سنوات من خلال نظام حصص سنوية لتنظيم التجارة، كما دعت مجموعات صناعية في قطاع الأسمدة الشركات إلى وقف شحنات الفوسفات حتى أغسطس لضمان توافر الإمدادات. وفق تقارير إعلامية رسمية صدرت خلال ديسمبر الماضي.

إلا أن البلاد كانت قد خففت القيود على صادرات اليوريا العام الماضي، وسمحت بتصدير بعض منتجات الأسمدة المركبة. إلا أن هذه التجارة توقفت حاليًا مع إعطاء بكين أولوية لتلبية احتياجات المزارعين المحليين. وفق "بلومبرج".

كما قررت الصين - في وقت سابق من العام - الإفراج مبكرًا عن مخزونات تجارية من بعض أنواع الأسمدة لدعم موسم الزراعة الربيعية، وفق ما أعلنته جمعية مستلزمات الإنتاج الزراعي الصينية.