قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

سقوط أوروبي مهين.. كيف كشف باريس سان جيرمان هشاشة مشروع تشيلسي؟

تشيلسي
تشيلسي

لم يكن خروج تشيلسي من دوري أبطال أوروبا مجرد خسارة قاسية أمام باريس سان جيرمان بل بدا وكأنه شهادة جديدة على أزمة عميقة يعيشها النادي اللندني منذ تغيير ملكيته.

الهزيمة الثقيلة بنتيجة 8-2 في مجموع المباراتين لم تكشف فقط الفجوة الفنية بين الفريقين بل كشفت مشروعًا لم ينجح حتى الآن في إيجاد هوية واضحة داخل «ستامفورد بريدج " .

الفريق الذي اعتاد الوقوف على منصات التتويج القاري في نسختي 2012 و2021 وجد نفسه هذه المرة عاجزًا أمام بطل أوروبا ليغادر البطولة مبكرًا وسط حالة من الإحباط الجماهيري تجلت في صافرات الاستهجان التي ملأت المدرجات.

مشروع بلا ملامح

منذ استحواذ تحالف «بلو كو» على النادي في 2022 لم يعرف تشيلسي الاستقرار. سلسلة متواصلة من تغييرات المدربين من توماس توخيل إلى غراهام بوتر ثم ماوريسيو بوكيتينو وصولًا إلى التجربة الحالية جعلت الفريق يعيش حالة دائمة من إعادة البناء دون الوصول إلى مرحلة النضج.

الرهان هذه المرة كان على المدرب الإنجليزي ليام روزنير الذي جاء بخبرة محدودة في محاولة لإعادة التوازن لكنه وجد نفسه سريعًا أمام اختبار أكبر من أدواته خاصة بعد الخروج الأوروبي المهين.

أزمة داخل الملعب وخارجه

الخسارة أمام باريس سان جيرمان لم تكن سوى امتداد لتراجع واضح في النتائج. الفريق اكتفى بخمس نقاط فقط في آخر خمس مباريات بالدوري الإنجليزي ما أدى لتراجعه إلى المركز السادس مع تهديد حقيقي بفقدان موقعه في سباق التأهل لدوري الأبطال.

الأزمة لا تتوقف عند النتائج بل تمتد إلى هوية الفريق داخل الملعب. تشكيلة تفتقد التوازن تعتمد بشكل كبير على لاعبين شباب يملكون الموهبة لكن تنقصهم الخبرة في ظل غياب عناصر قيادية قادرة على التعامل مع الضغوط الكبرى.

سياسة مثيرة للجدل

اعتمدت الإدارة الجديدة على استراتيجية تقوم على الاستثمار طويل المدى في المواهب الشابة بعقود طويلة وهو ما خلق حالة من الانقسام بين الجماهير. فبينما يرى البعض أن المشروع يحتاج للوقت يعتقد آخرون أن الفريق يدفع ثمن غياب التوازن بين الطموح والواقعية.

فرصة أخيرة لإنقاذ الموسم

في ظل هذا المشهد المعقد تبقى بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي الأمل الأخير لإنقاذ موسم يبدو في طريقه للفشل ومواجهة فريق من الدرجات الأدنى تمثل فرصة للوصول إلى نصف النهائي وربما الذهاب بعيدًا نحو اللقب.

لكن حتى في حال تحقيق ذلك فإن الأسئلة الكبرى ستظل قائمة .. هل يملك هذا المشروع القدرة على إعادة تشيلسي إلى القمة؟ أم أن النادي اللندني لا يزال يدور في حلقة مفرغة من القرارات غير المكتملة؟