تشهد أحداث علي كلاي تحولًا دراميًا وإنسانيًا عميقًا في مسار ميادة (درة) بعدما وجدت نفسها فجأة في مواجهة أخطر أزماتها، عقب إصابتها بسرطان المخ ودخولها في حالة من الإنكار الشديد، رافضة تصديق حقيقة مرضها.
جاء ذلك ضمن أحداث الحلقة التاسعة والعشرين من المسلسل.
ومع تصاعد الأحداث، تتلقى ميادة صدمة جديدة بتخلي أقرب حلفائها عنها (بسام رجب)، بعدما كان أحد أبرز الداعمين لها في صراعاتها داخل السوق، ليواجهها بحقيقة مرضها بنبرة قاسية لا تخلو من الشماتة، مؤكدًا لها أنها المرة الأخيرة التي سيراها فيها، في مشهد يكشف قسوة التحول الذي تمر به.
هذا التراكم من الخسائر، بين المرض والخيانة، يدفع ميادة إلى مراجعة نفسها، لتصل إلى لحظة فاصلة تقرر فيها التراجع عن مسارها السابق. فتقدم على إعادة أملاك خالها (طارق الدسوقى) محاولة لتصحيح ما أفسدته.
ولم تكتفِ بذلك، بل تواجهه طالبة العفو ومسامحته عن كل ما ارتكبته في حقه، في لحظة صادقة تعكس حجم الندم الذي وصلت إليه، وانتقالها من شخصية فرضت سيطرتها بالقوة إلى امرأة تبحث عن الغفران واستعادة ما تبقى من علاقاتها.
مسلسل "علي كلاي" من بطولة درة، أحمد العوضى، يارا السكرى، انتصار، عمر رزيق، طارق الدسوقى ومحمود البزاوى وآخرين ومن إخراج محمد عبدالسلام.