أعلن متحدث باسم جيش الاحتل الإسرائيلي أن القوات بدأت تنفيذ موجة من الهجمات على البنية التحتية للنظام الإيراني في طهران، وذلك عقب سلسلة غير معتادة من إطلاق الصواريخ على شمال وجنوب البلاد.
وكان سكان مناطق شمال إسرائيل قد شهدوا تفعيل أجهزة الإنذار لأول مرة في بعض المناطق، دون تلقي أي إنذار مسبق، في مؤشر على تصعيد ملحوظ في المواجهة بين طهران وتل أبيب.
شهدت سماء المنطقة ليلة العيد تصعيدًا عسكريًا لافتًا، مع إطلاق موجات من الصواريخ باتجاه شمال ووسط إسرائيل، في هجوم وُصف بأنه “ضربة مزدوجة” نفذتها إيران بالتوازي مع فصائل مسلحة في جنوب لبنان.
وتزامن الهجوم مع دوي صفارات الإنذار في عدد من المدن الإسرائيلية، ما أثار حالة من الذعر بين السكان، ودفع السلطات إلى تفعيل منظومات الدفاع الجوي بشكل مكثف.
ووفق مصادر عسكرية وإعلامية، فإن الصواريخ أُطلقت على دفعات متتالية، في محاولة لاختبار قدرة أنظمة الاعتراض الإسرائيلية على التعامل مع هجمات متعددة الاتجاهات.
وأشارت التقديرات الأولية إلى أن بعض المقذوفات تم اعتراضها بنجاح، بينما سقطت أخرى في مناطق مفتوحة، دون تأكيدات فورية حول حجم الخسائر أو الإصابات.
ويأتي هذا التصعيد في سياق توتر متزايد تشهده المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تبادلت الأطراف المعنية التهديدات والاتهامات، وسط مخاوف من انزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع.
ويرى محللون أن توقيت الهجوم، الذي تزامن مع مناسبة دينية، يحمل رسائل سياسية وعسكرية، مفادها أن قواعد الاشتباك التقليدية قد تتغير في أي لحظة.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي رفع درجة التأهب، مشيرًا إلى أنه “سيرد في الزمان والمكان المناسبين”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
كما تم تعزيز انتشار القوات على الحدود الشمالية، تحسبًا لأي تطورات ميدانية جديدة، خاصة مع احتمالات تكرار الهجمات أو توسيع نطاقها.



