أكد ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، أن آلة الإبادة الإسرائيلية تواصل اغتيال فرحة أطفالنا في الأعياد للعام الثالث توالياً، عبر حصار أهلنا في غزة وجرائم التطهير العرقي في القدس وبقية أنحاء الضفة المحتلة.
وشدد دلياني على أن دولة الابادة الإسرائيلية تفرض سياسة التجويع على أكثر من مليوني فلسطيني وفلسطينية في غزة، وتغلق المعابر وتقصف الأحياء التي تعلنها "آمنة" فيما تحاول عائلاتنا البحث عن بصيص أمل تحت الركام. وكشف المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح أن 72,253 مواطناً ومواطنة من شعبنا استشهدوا حتى اللحظة بينهم 22,000 طفل وطفلة، في حصيلة متصاعدة لجريمة الإبادة الجماعية الإسرائيلية.
ورفع دلياني أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر المبارك إلى جميع ابناء شعبنا في كافة اماكن تواجده في الوطن والشتات، والى أشقائنا العرب وخاصة في دول الخليج العربي وإلى شعوبها الكريمة، مؤكداً وقوف شعبنا معهم في مواجهة الاعتداءات الإيرانية على سيادتهم وأراضيهم. كما توجه بالتحية إلى المدنيين الأبرياء في إيران الذين يتعرضون للعدوان الإسرائيلي الأميركي الغاشم، ومشدداً على أن ما تتعرض له دول الخليج وإيران وشعبنا في فلسطين يشكل حلقة واحدة ضمن حرب استعمارية واحدة يشنها المشروع الإسرائيلي المدعوم أميركياً للهيمنة على منطقتنا وتفتيت شعوبها.
واختتم دلياني تصريحه بالقول: في هذا العيد المبارك الذي تعمل دولة الابادة الإسرائيلية على تحويله إلى مأتم لكل من يقف امام دمويتها وعنصريتها وهمجيتها، تختزل دماء أطفال شعبنا الزكية معنى الفرحة الحقيقية. فشعبنا الذي يصمد تحت الركام، ويرفض الرضوخ، ويمسك بخيوط النصر رغم جراحه، هو وحده من يقرر ملامح العيد. ولن تنال جرائم التطهير العرقي من حقنا التاريخي في الوجود، ولن تطفئ آلة القتل الإسرائيلية جمرة الحرية المتقدة في صدور أطفال فلسطين من غزة والقدس وجنين إلى نيويورك وبكين.