أعربت مصر عن إدانتها الشديدة للاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف منشآت وبنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا، مؤكدة أن هذا الهجوم يمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا صريحا لسيادة الدولة السورية.
وفي هذا الصدد، يقول الدكتور مهران أن الاعتداء على سوريا ليس حدثا منفصلا، بل جزء من استراتيجية توسعية تشمل عدة جبهات مثل غزة ولبنان وإيران.
وأضاف مهران- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أن التصعيد الأخير جاء متزامنا على عدة محاور، من بينها ضرب أهداف في إيران، والردود المتبادلة، والتصعيد في لبنان، وصولا إلى استهداف سوريا.
وأكد أن هذا التزامن يعكس خطة متكاملة لضرب الخصوم في وقت واحد، مستغلة انشغال المجتمع الدولي بأزمات متعددة، كما حذر من أن استمرار الصمت الدولي قد يؤدي إلى كارثة إقليمية شاملة.
وأشاد مهران، بالدعوات المصرية لتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك، موضحا أن الأمن العربي لا يتجزأ، وأن أي اعتداء على دولة عربية يمثل تهديدا لبقية الدول، كما دعا إلى عقد قمة عربية طارئة وتشكيل قوة عسكرية مشتركة لمواجهة التحديات الراهنة.
والجدير بالذكر، أن يشير هذا التحليل إلى أن المنطقة تمر بمرحلة شديدة الحساسية تتطلب تحركا عربيا سريعا وموحدا.
فالتحديات المتصاعدة لا يمكن التعامل معها بشكل فردي، بل تحتاج إلى استراتيجية جماعية تضمن حماية الأمن القومي العربي ومنع تفاقم الأزمات.



