شهدت محافظة الإسكندرية واقعة مأساوية هزّت الرأي العام، بعدما أقدم شاب يبلغ من العمر 20 عامًا، عاطل عن العمل، على إنهاء حياة والدته وخمسة من أشقائه داخل منزل الأسرة بمنطقة بشاير الخير، في جريمة أثارت حالة واسعة من الصدمة والحزن بين الأهالي.
وكشفت التحريات الأولية أن الضحايا هم الأم وثلاثة أشقاء وشقيقتان، وجميعهم لم تتجاوز أعمارهم 18 عامًا، فيما وقعت الجريمة في ظروف غامضة دفعت جهات التحقيق لفتح ملف شامل لكشف ملابسات الحادث.
وخلال التحقيقات التي تُجريها نيابة كرموز، أدلى المتهم باعترافات مثيرة، حيث زعم وجود اتفاق مسبق بينه وبين والدته على إنهاء حياة أشقائهما، مدعيًا أنها أقدمت على إنهاء حياتها بنفسها، وأنه كان من المفترض أن يُنهي حياته أيضًا عقب تنفيذ الواقعة.
وأضاف المتهم أن الدافع وراء الجريمة يعود إلى سوء الأوضاع المادية التي تمر بها الأسرة، مشيرًا إلى أن والده، رغم عمله بإحدى الدول العربية، لم يكن ينفق عليهم، في ظل وجود أشقاء صغار جميعهم دون سن الـ18 عامًا.
وأشار إلى أنه عقب ارتكاب الجريمة، صعد المتهم إلى أعلى سطح العقار بالطابق الثالث عشر محاولًا إلقاء نفسه، إلا أن الأهالي تدخلوا سريعًا وتمكنوا من منعه والسيطرة عليه، قبل إبلاغ الأجهزة الأمنية التي انتقلت إلى موقع الحادث على الفور.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرير محضر بالواقعة، فيما تواصل جهات التحقيق المختصة جهودها لكشف كافة تفاصيل الجريمة، والتحقق من صحة أقوال المتهم، والوقوف على الدوافع الحقيقية وراء ارتكاب هذه الواقعة المأساوية.