بدأ مسؤولو النادي الأهلي مناقشات مكثفة بشأن مستقبل المدير الفني الدنماركي ييس توروب، عقب وداع الفريق منافسات دوري أبطال أفريقيا من الدور ربع النهائي، في خسارة أثارت حالة من الغضب داخل القلعة الحمراء.
وجاءت الهزيمة أمام الترجي التونسي بنتيجة 3-2 في مباراة الإياب التي أقيمت على استاد القاهرة الدولي، لتؤكد خروج الأهلي رسميًا من البطولة بمجموع المباراتين 4-2، في واحدة من النتائج الصادمة لجماهير الفريق.
وكشفت مصادر داخل النادي لموقع “صدى البلد” أن هناك اتجاهًا قويًا للإطاحة بالمدير الفني، في ظل تراجع النتائج وعدم تحقيق الهدف الأهم هذا الموسم، والمتمثل في المنافسة على لقب دوري أبطال أفريقيا.
إلا أن العقبة الأكبر أمام هذا القرار تتمثل في الشرط الجزائي الكبير في عقد توروب، حيث ينص الاتفاق على حصوله على كامل قيمة عقده حتى نهاية مدته، وهو ما قد يُكلف خزينة النادي نحو 6 ملايين دولار، الأمر الذي يدفع الإدارة لإعادة حساباتها قبل اتخاذ القرار النهائي.
وكان الأهلي قد دخل مواجهة الإياب بحثًا عن تعويض خسارة الذهاب، إلا أن الفريق فشل في تحقيق النتيجة المطلوبة، ليودع البطولة مبكرًا، في سيناريو لم يكن متوقعًا، خاصة في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها الفريق على المستوى القاري.
وشهدت المباراة مشاركة عدد من العناصر الأساسية، حيث اعتمد الجهاز الفني على تشكيل ضم مصطفى شوبير في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع محمد هاني وياسر إبراهيم وهادي رياض ويوسف بلعمري، بينما قاد خط الوسط الثلاثي مروان عطية وأليو ديانج وإمام عاشور، خلف ثلاثي هجومي مكون من أحمد سيد زيزو وأشرف بن شرقي ومحمود حسن تريزيجيه.
في المقابل، نجح الترجي في استغلال الفرص التي أتيحت له، وفرض أسلوبه على فترات من اللقاء، ليحسم بطاقة التأهل إلى نصف النهائي على حساب الأهلي.
ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جلسات حاسمة داخل إدارة الأهلي، لتقييم المرحلة الماضية بشكل كامل، سواء على مستوى الجهاز الفني أو قائمة اللاعبين، في ظل رغبة واضحة لإعادة ترتيب الأوراق سريعًا قبل الاستحقاقات المقبلة.



