قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

لماذا تجاهل عبد المنعم وماييلي؟.. الأهلي يغير بوصلة التعاقدات.. لا لسياسة "الاسترجاع والحنين للماضي"

الأهلي
الأهلي

في خطوة تعكس تحولا واضحا في طريقة إدارة ملف التعاقدات بدأت إدارة الكرة بالنادي الأهلي إعادة رسم أولوياتها خلال الفترة المقبلة بعد مرحلة من الانتقادات الحادة التي طالت الفريق عقب تراجع النتائج والخروج من دوري أبطال أفريقيا.

اللافت في تحركات الأهلي مؤخرًا أن الاتجاه لم يعد قائمًا على استعادة النجوم السابقين بقدر ما يركز على بناء فريق أكثر حيوية واستدامة وهو ما ظهر بوضوح في الموقف من فكرة عودة محمد عبد المنعم مدافع نيس وكذلك الارتباط باسم محمد ربيع حريمات لاعب وسط الجيش الملكي.

عبد المنعم خارج الحسابات

رغم القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها محمد عبد المنعم فإن إدارة الأهلي لا تبدو متحمسة لإعادته في الوقت الحالي فبحسب مصادر داخل النادي لم يعد المعيار هو اسم اللاعب أو تاريخه داخل القلعة الحمراء بل مدى جاهزيته الفورية وقدرته على تقديم إضافة مباشرة.

الإدارة تدرك أن صفقة إعادة المدافع الدولي لن تكون سهلة سواء بسبب المطالب المالية المرتفعة من نادي نيس أو حتى رغبة اللاعب نفسه في الاستمرار بتجربة الاحتراف الأوروبي وبالتالي فإن التفكير يتجه نحو خيارات أخرى أقل تكلفة وأكثر توافقًا مع خطة التطوير.

كما أن الواقع الدفاعي للفريق يفرض تحركًا عاجلًا في ظل انتهاء إعارة أحمد رمضان بيكهام والتقدم النسبي في سن ياسر إبراهيم إلى جانب تكرار إصابات عمرو الجزار وهو ما يجعل ملف قلب الدفاع أولوية لكن بشروط جديدة.

ثورة أعمار داخل الفريق

التحول الأبرز في سياسة الأهلي يتمثل في السعي لخفض متوسط أعمار الفريق وهو ما يفسر الابتعاد عن عدد من الأسماء المطروحة رغم جودتها الفنية.

فعلى سبيل المثال لم يدخل النادي في مفاوضات مع محمد ربيع حريمات رغم الإشادة بإمكاناته بسبب تقدمه في العمر نسبيًا وهو نفس السبب الذي أبعد فكرة التعاقد مع فيستون ماييلي مهاجم بيراميدز.

هذه السياسة تعكس رغبة واضحة في بناء فريق قادر على الاستمرارية لسنوات بدلًا من حلول سريعة قد تحقق إضافة مؤقتة دون ضمانات طويلة المدى.

بداية إعادة هيكلة الوسط

في خط الوسط يواجه الأهلي تحديًا جديدًا مع اقتراب رحيل أليو ديانج الذي ينتهي تعاقده بنهاية الموسم وسط رغبة واضحة من اللاعب في خوض تجربة جديدة.

رحيل ديانج المحتمل يفتح الباب أمام إعادة هيكلة هذا المركز الحيوي مع طرح عدة أسماء لتعويضه لكن وفق نفس الفلسفة الجديدة وهى لاعب أصغر سنًا قادر على التطور ويمنح الفريق حلولًا مستقبلية وليس مجرد بديل مؤقت.

من رد الفعل إلى التخطيط

ما يحدث داخل الأهلي حاليًا لا يمكن اعتباره مجرد تحركات تقليدية في سوق الانتقالات بل هو تحول في الفكر الإداري نفسه فبعد فترة من القرارات التي وصفت بردود الفعل يبدو أن النادي يتجه الآن نحو التخطيط بعيد المدى.

وأصبح الأهلي لا يبحث فقط عن أسماء كبيرة بل عن مشروع متكامل يعيد الفريق إلى منصات التتويج ويضمن استمرارية النجاح.