قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تحركات عسكرية متسارعة.. خبير يكشف جاهزية الفرقة 82 الأمريكية للتدخل خلال 24 ساعة

إيران وأمريكا
إيران وأمريكا

كشف اللواء محمد عبد المنعم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، عن تصاعد ملحوظ في وتيرة العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب الجارية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل ترفعان مستوى الجاهزية الميدانية بشكل كبير، في إطار تحركات قد تمهد لعمليات نوعية خلال الفترة المقبلة.

تحريك الفرقة 82 المحمولة جوا

وأوضح عبد المنعم، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هبة فهمي ببرنامج "إكسترا اليوم" عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن أوامر صدرت بتحريك الفرقة 82 المحمولة جواً، وهي من أبرز وحدات المظلات التابعة للقوات الخاصة الأمريكية، والمعروفة بقدرتها على تنفيذ مهام سريعة وحاسمة في مناطق النزاع.

وأضاف أن هذه الفرقة كانت تشارك في برنامج تدريبي قبل أن يتم استدعاؤها بشكل عاجل، حيث وصل قائدها بالفعل إلى منطقة الشرق الأوسط لمراجعة مسارح العمليات، مؤكدًا أنها ستكون على أهبة الاستعداد للتدخل خلال فترة تتراوح بين 18 و24 ساعة فقط.

السيناريوهات المحتملة

وأشار إلى أن السيناريوهات المحتملة قد تشمل تنفيذ عملية إنزال جوي في جزيرة خرج، بالتوازي مع دفع قوات من مشاة البحرية عبر سفن حربية للسيطرة على الجزر الثلاث المتحكمة في مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى فرض واقع ميداني جديد.

تحقيق عدة أهداف استراتيجية

ولفت إلى أن هذه التحركات تستهدف تحقيق عدة أهداف استراتيجية، من بينها إحكام السيطرة على مصادر النفط الإيرانية التي تمثل النسبة الأكبر من إنتاج البلاد، إلى جانب الضغط على طهران للقبول بشروط وقف إطلاق النار، فضلًا عن تأمين الملاحة في مضيق هرمز والحد من تداعيات أزمة الطاقة العالمية، مع توجيه رسائل واضحة للحلفاء والخصوم على حد سواء.

وأكد أن تنفيذ مثل هذه العمليات يظل ممكنًا من الناحية العسكرية في ظل التفوق الأمريكي والدعم الجوي المكثف، لكنه في الوقت نفسه ينطوي على مخاطر كبيرة، خاصة مع احتمالات رد الفعل الإيراني، مثل تلغيم الممرات البحرية أو استهداف القوات أثناء عمليات الإنزال، ما قد يؤدي إلى خسائر بشرية ومادية.

واختتم بالتأكيد على أن خيار التدخل البري الواسع داخل الأراضي الإيرانية لا يزال مستبعدًا، نظرًا لما يحمله من كلفة مرتفعة ومخاطر معقدة، مشددًا على أن الاستراتيجية الأمريكية الحالية تركز بالأساس على الضغط الاقتصادي والعسكري لدفع إيران إلى طاولة المفاوضات بشروط أكثر صرامة.