قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خطيب المسجد النبوى: لا تبطلوا أعمالكم بعد رمضان بالمعاصى واتباع الشهوات

الشيخ علي بن عبدالرحمن الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي
الشيخ علي بن عبدالرحمن الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي

أوصى الشيخ علي بن عبدالرحمن الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي، المسلمين بتقوى الله تعالى، والدوام على طاعته، والحذر من معصيته، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى قد بيّن الحلال والحرام بيانًا واضحًا في كتابه الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، لإقامة الحجة على العباد.


وبيّن خلال خطبة الجمعة اليوم من المسجد النبوي، أن طاعة الشيطان تكون باتباع المعاصي، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر)، داعيًا إلى تحكيم الضمير الحي ومراقبة الله في السر والعلن.

أحوال الناس
وقال فضيلته الناس على ثلاثة أحوال: قسم من الناس وفقهم الله تعالى وجاهدوا أنفسهم وقاموا بالفرائض والواجبات واجتنبوا المحرمات والمكروهات واستكثروا من المستحبات وداوموا على هذه الحال حتى الممات، فهم الفائزون والسعداء في الدنيا وهم في الآخرة بأعلى الدرجات، وقسم قاموا بالفرائض والواجبات وقَصَّروا في بعض المستحبات ووقع منهم بعض المعاصي واتبعوا المعصية بالحسنة والتوبة وغشوا بعض المكروهات فهم على خير عظيم وفي منزلة دون المنزلة الأولى وهم أصحاب اليمين.
ومضى فضيلته قائلًا: وقسم قال الله فيهم: (وَءَاخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)، ومآل هذا القسم عفو الله ومغفرة للذنوب، وقسم من الناس هم الذين اتبعوا أهواءهم وتمتعوا بشهواتهم وآثروا الملذات والمحرمات ونسوا الموت والبلى ورضوا بالحياة الدنيا وكفروا بالحياة الأخرى.


وختم إمام وخطيب المسجد النبوي خطبته داعيًا المسلمين إلى المحافظة على ما اكتسبوه من الطاعات في شهر رمضان، وعدم التفريط فيها بعد انقضائه، مؤكدًا أهمية الاستمرار على الاستقامة، وعدم إبطال الأعمال الصالحة بالمعاصي، امتثالًا لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ)، سائلًا الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يوفق المسلمين للثبات على الطاعة.