أكد الإعلامي أحمد موسى أن الدولة المصرية تمتلك القدرة والإمكانات اللازمة لملاحقة العناصر المنتمية لجماعة الإخوان، سواء داخل البلاد أو خارجها، مشددًا على أنه "لا أمان لأي إخواني في أي مكان".
دعم جهود الدولة
وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامجه على قناة صدى البلد، أن تحركات هذه العناصر مرصودة، وأن هناك تعاونًا وعلاقات قوية تدعم جهود الدولة في تتبعهم، مؤكدًا أن جميع المتورطين سيخضعون للمحاسبة.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن الأموال المرتبطة بعناصر الجماعة محل جدل واسع، منتقدًا محاولات التشكيك في البيانات الرسمية، ومؤكدًا أن ما يتم إعلانه يستند إلى معلومات دقيقة، مضيفًا: "كله هييجي".
تفاصيل مهمة تتعلق ببنية التنظيم
كما وصف موسى القبض على أحد العناصر، علاء عبد الونيس، بأنه "كنز معلوماتي"، لاحتوائه على تفاصيل مهمة تتعلق ببنية التنظيم وتحركاته، لافتًا إلى أن الأجهزة المعنية تمتلك صورة كاملة عن الشبكات المرتبطة به.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن بقية العناصر المرتبطة بهذه الشبكات قيد المتابعة، وأن التعامل مع هذا الملف يتم وفق خطط دقيقة، في إطار جهود الدولة لمواجهة التهديدات والحفاظ على الأمن والاستقرار.



