شهدت محافظة الوادي الجديد عدة فعاليات علي مدار اليوم كان من اهمها:
اجتماع تنسيقي لمتابعة تجهيز مجمعات "حياة كريمة" بالوادي الجديد
شارك المحاسب سيد محمود سكرتير عام محافظة الوادي الجديد، في الاجتماع التنسيقي الذي عُقد عبر تقنية الفيديو كونفرانس من داخل مقر الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة التابعة لوزارة التنمية المحلية، لاستكمال تجهيز مجمعات الخدمات بقرى المبادرة الرئاسية "حياة كريمة".
وجاء الاجتماع بمشاركة ممثلي وزارة التنمية المحلية ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لمتابعة موقف تجهيز المجمعات الخدمية بالقرى المستهدفة، واستعراض آليات استلام البنية التكنولوجية اللازمة لتشغيل هذه المجمعات بكفاءة عالية، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
التأكيد على أهمية الإسراع في استلام وتركيب الأجهزة والأنظمة الرقمية داخل المجمعات
وخلال الاجتماع، تم التأكيد على أهمية الإسراع في استلام وتركيب الأجهزة والأنظمة الرقمية داخل المجمعات، تمهيدًا لتشغيلها بشكل كامل، في إطار توجه الدولة نحو تعزيز التحول الرقمي وتيسير حصول المواطنين على الخدمات الحكومية في مكان واحد، دون الحاجة للانتقال بين المصالح المختلفة.
مناقشة سبل التنسيق بين الجهات المعنية لضمان جاهزية البنية التحتية
كما ناقش الحضور سبل التنسيق بين الجهات المعنية لضمان جاهزية البنية التحتية، وتوفير الدعم الفني اللازم لتشغيل الأنظمة، بالإضافة إلى تدريب الكوادر البشرية على استخدام المنظومات الحديثة، بما يضمن تقديم خدمات سريعة ودقيقة للمواطنين.
مجمعات الخدمات تمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات داخل القرى
وأكد سكرتير عام المحافظة أن مجمعات الخدمات تمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات داخل القرى، حيث تتيح للمواطنين إنجاز العديد من المعاملات الحكومية بسهولة ويسر، في إطار جهود الدولة لتحقيق التنمية الشاملة وتحسين جودة الحياة للمواطنين بالمناطق الأكثر احتياجًا.
ويأتي ذلك في ظل المتابعة المستمرة من القيادة التنفيذية بالمحافظة لضمان سرعة الانتهاء من التجهيزات ودخول المجمعات الخدمة في أقرب وقت ممكن، بما يحقق أهداف مبادرة "حياة كريمة" على أرض الواقع.
وتسعى الدولة من خلال مبادرة "حياة كريمة" إلى تطوير القرى الأكثر احتياجًا، عبر إنشاء مجمعات خدمية متكاملة توفر للمواطنين كافة الخدمات الحكومية في مكان واحد.
ويأتي تجهيز هذه المجمعات بالتقنيات الرقمية ضمن خطة التحول الرقمي لتعزيز الكفاءة وسرعة الأداء وتحسين جودة الحياة داخل المجتمعات الريفية.
رئيس جامعة الوادي الجديد يكرم الأم المثالية على مستوى الجامعة لعام 2026
كرمت جامعة الوادي الجديد، اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026، السيدة ماجدة عبد الحليم محمد، من كلية العلوم، لاختيارها "الأم المثالية على مستوى الجامعة لعام 2026"، في إطار حرص الجامعة على تكريم النماذج المشرفة التي تمثل قدوة في العطاء والتفاني داخل المجتمع الجامعي وخارجه.
وأكد الأستاذ الدكتور عبدالعزيز طنطاوي، رئيس الجامعة، أن هذا التكريم يأتي تقديرًا للجهود الكبيرة التي تبذلها الأم في تربية أبنائها ومساهمتها الفاعلة في دعم الأسرة والمجتمع، مشيرًا إلى أن الأم المثالية تقدم نموذجًا يحتذى به في الصبر والمثابرة والتوازن بين المسؤوليات الأسرية والالتزامات الحياتية المختلفة.
و أشاد رئيس الجامعة بما قدمته ماجدة من أمثلة مشرقة للعطاء والتفاني، مؤكدًا أن الجامعة تسعى من خلال هذه المبادرة إلى نشر ثقافة التقدير والاحترام لدور الأم في المجتمع، باعتبارها حجر الزاوية في تنشئة الأجيال وصناعة مستقبل الوطن.
وأضاف رئيس الجامعة أن اختيار الأم المثالية ليس مجرد تكريم رمزي، بل رسالة تعكس إيمان الجامعة بأهمية الدور الذي تقوم به المرأة داخل الأسرة والمجتمع، مشيرًا إلى أن مثل هذه المبادرات تعزز القيم الإنسانية والأخلاقية بين الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية، وتشجعهم على التحلي بالصبر والاجتهاد والعطاء في حياتهم اليومية.
ومن جانبها أعربت ماجدة عبد الحليم عن بالغ شكرها وامتنانها لهذه المبادرة، مؤكدة أن التكريم يمثل حافزًا لها لمواصلة تقديم الأفضل في حياتها الأسرية والمجتمعية، متمنية أن يكون نموذجها مصدر إلهام للأمهات الأخريات داخل الجامعة وخارجها.
واختتم رئيس الجامعة الحفل بتوجيه التهاني للأم المثالية، متمنيًا لها دوام الصحة والسعادة، مؤكدًا أن هذا التكريم يعكس التزام جامعة الوادي الجديد بدعم القيم الأسرية والاجتماعية، وتقدير كل جهد يسهم في بناء مجتمع واعاً ومسؤول قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
"الموروثات الاجتماعية وتأثيرها على استقرار الأسرة" ندوة تثقيفية بإعلام الوادي الجديد
عقدت إدارة إعلام الوادى الجديد ندوة حول (الموروثات الإجتماعية وتأثيرها على استقرار الأسرة) في إطار الحملة الإعلامية التي يطلقها قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات لمناقشة القضية السكانية تحت شعار (تنمية الأسرة.. استثمار لبكرة).
يأتي ذلك بناءً على توجيهات الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلى وبإشراف السيد حمدى سعيد رئيس الإدارة المركزية لإعلام شمال ووسط الصعيد بمقر مدرسة الخارجة الفنية .
حاضر فيها الدكتور عمر عبدالكريم مدير عام منطقة الوعظ، وعبير متولى مدير عام المجلس القومى للسكان، وأدار اللقاء غادة بصيط محمد أخصائى إعلام ، تحت إشراف أزهار عبدالعزيز محمد مدير إدارة إعلام الوادى الجديد.
وبدأت غادة اللقاء بالترحيب بالجمهور والمحاضرين وشرحت أهداف الحملة التى تناقش القضية السكانية التى تعد من أهم القضايا التى تهتم بها الدولة وتركز على تقليل عدد السكان ورفع الخصائص السكانية ومن أهمها بناء أسرة مستقرة
ومن جانبه تحدث الدكتور عمر مدير عام منطقة الوعظ عن الأسس الصحيحة لبناء أسرة قوية آمنة مستقرة وأهمها الاختيار السليم الذى يكون على أساس الدين والخلق والقدرة على الانفاق وتحمل المسئولية
كما أشار إلى أن فترة الخطبة من أهم الفترات التى تبنى على أساسها الأسرة فهى فترة تعارف بين الطرفين ثم تطرق إلى حقوق الزوجة والمعاملة الطيبة لها وحسن المعاشرة واحترامها وتقديرها أما عن حقوق الزوج فحق الطاعة والحفاظ على ماله وعرضه من أهم الحقوق، واختتم حديثه بالتعريف بمبادرة مودة وميادرة لتسكنوا إليها التى تم اطلاقها من الأزهر الشريف لتأهيل المقبلين على الزواج
وفى سياق متصل، تحدثت عبير متولى مدير عام المجلس القومى للسكان، عن الموروثات الاجتماعية المتعلقة بالإنجاب والأسرة حيث عرفت الموروثات الإجتماعية بأنها العادات والتقاليد التى تتوارثها الأجيال جيل بعد جيل والتى تؤدى إلى زيادة أعداد السكان وتفاقم المشكلة السكانية وتضغط على الموارد الاقتصادية
فشرحت السيدة عبير، أن من أهم الموروثات الاجتماعية الزواج المبكر الذى يؤثر على صحة الفتاة والجنين وذلك لعدم اكتمال نمو الجهاز الانجابى لديها مما يعرضها لمشكلات صحية جسيمة وكذلك تفضيل الذكور على الإناث وعدم المساواة بينهم هذا بالإضافة لعدم حصول الفتاة لتعليم مناسب يؤهلها لتدبير حياتها الزوجية وتطوير ذاتها فيما بعد.
لذلك ناشدت عبير أن يكون هدف كل فتاة استكمال تعليمها بعد حصولها على الشهادة المتوسطة واخذ كورسات تدريبية طوال مراحل عمرها حيث نوهت أن وزارة التنمية المحلية أطلقت مبادرة (أنا متعلم مدى الحياة) لتشجيع الفتيات على استكمال تعليمهم.