كشف الإعلامي مصطفى بكري عن تصعيد أمريكي غير مسبوق تجاه إيران، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي من التحركات الأمريكية هو السيطرة على كميات من اليورانيوم المخصب داخل الجمهورية الإسلامية.
وأشار بكري خلال برنامجه حقائق وأسرار على قناة صدى البلد إلى أن المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران قاربت على الانتهاء، وأن التحركات العسكرية المكثفة في المنطقة لم تأتِ مجرد تمرين، بل لتنفيذ أهداف محددة تشمل السيطرة على مناطق حيوية مثل جزيرة خرج المطلة على مضيق هرمز.
وأضاف أن المخطط الأمريكي يتضمن عمليات متزامنة داخل إيران للاستيلاء على مخزون اليورانيوم، وهو ما يعكس تصعيدًا جديدًا في طبيعة المواجهة، ويهدد استقرار سوق الطاقة العالمي.
وحذر بكري من أن أوروبا ستكون الأكثر تأثرًا، مشيرًا إلى أن أسعار الغاز قد ترتفع بأكثر من 70%، ما يضع القارة الأوروبية أمام أزمة طاقة ممتدة مع محاولة تجنب الدخول في أي صراع عسكري مباشر.

