أعربت المنظمات الإنسانية في جمهورية أفريقيا الوسطى عن قلقها إزاء تدهور الوضع الإنساني جنوب شرقي البلاد، وتحديدا في منطقة هوت - مبومو، حيث تتواصل الأزمة الإنسانية منذ فترة.
وأشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية (اوتشا)، في تقرير أورده "راديو فرنسا الدولي" مقتطفات منه، إلى تسجيل تصاعد في الاشتباكات في جنوب شرقي البلاد منذ ديسمبر الماضي، ما أدى إلى تداعيات خطيرة على الوضع الإنساني وصعوبة وصول المساعدات إلى السكان المتضررين.
كما أوضح التقرير أن السكان تحدثوا عن انتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان من قبل جماعات مسلحة من بينها حرق المنازل، ما أجبر عددا كبيرا من المدنيين على النزوح إلى الأدغال أو مناطق قريبة من الحقول الزراعية.
ولم يحدد التقرير الجهة المسئولة عن هذه الانتهاكات.
ويواجه السكان أوضاعا إنسانية حرجة في ظل نقص حاد في المأوى والمواد الأساسية والأدوات المنزلية ومواد تنقية المياه والأدوية، فيما لا تزال جميع المدارس الواقعة في هذه المنطقة من البلاد مغلقة.
كما أشار التقرير إلى إغلاق عدد متزايد من القواعد الإنسانية في جميع أنحاء البلاد، في ظل تراجع نشاط المنظمات غير الحكومية، حيث تم إغلاق أكثر من 120 مكتبا تابعا لنحو 60 منظمة إنسانية منذ العام الماضي، في وقت يحتاج فيه نحو 2.3 مليون شخص في جمهورية أفريقيا الوسطى إلى مساعدات إنسانية عاجلة.