قال السفير محمد حجازي، إن مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تبذل جهودًا غير عادية ومكثفة من خلال الاتصالات المباشرة مع مختلف الأطراف لضمان نزع فتيل الأزمة في المنطقة، خاصة مع قرب انتهاء المهلة الأمريكية التي أعلنها الرئيس السابق دونالد ترامب بشأن الملف الإيراني النووي.
تواصل مع دول إقليمية ومنظمات دولية
وأضاف حجازي أن جهود مصر تشمل التواصل مع باكستان وتركيا ودول الخليج وإيران، بالإضافة إلى التنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة النووية والجانب الأمريكي، بهدف صياغة اتفاق يضمن عدم الاعتداء ويحفظ الأمن الإقليمي ويحقق استقرار المنطقة.
حماية الأمن القومي العربي
وأشار السفير خلال لقائه في برنامج “صباح الخير يا مصر” إلى أن مصر تدعم موقفها الثابت في حماية مصالح دول الخليج، مؤكدًا أن أي اعتداء على دول الخليج يُعتبر اعتداءً على مصر، وأن الأمن القومي الخليجي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وكلاهما يشكل جزءًا من الأمن القومي العربي المشترك.
الدبلوماسية أداة رئيسية لتفادي الصراعات
وأكد حجازي أن الدبلوماسية هي الأداة الأهم لاحتواء الأزمات، وأن مصر مستمرة في دورها الاستراتيجي التاريخي في دعم الدول العربية، مستندة إلى علاقاتها المتينة والقديمة مع الأشقاء في الخليج، لتفادي أي انزلاق نحو صراعات مفتوحة قد تضر بالمنطقة بأسرها.

