أكدت جامعة الدول العربية الأهمية المتزايدة للاعتماد على البحث العلمي، والابتكار في مواجهة التحديات الصحية المعاصرة، مع ضرورة الاستناد إلى الأدلة العلمية في وضع السياسات الصحية واتخاذ القرارات.
جاء ذلك بمناسبة يوم الصحة العالمي، الذي يحتفي به العالم هذا العام، تحت شعار "معاً من أجل الصحة ادعموا العلم"، والذي يوافق 7 أبريل من كل عام، وهو ذكرى تأسيس منظمة الصحة العالمية.
ويعد هذا اليوم فرصة للتأكيد على أهمية بناء قدرات الكوادر الطبية، ودعم برامج التدريب المستمر باعتبار العنصر البشري حجر الزاوية في نجاح أي نظام صحي، وكذلك لإبراز دور التحول الرقمي في القطاع الصحي، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لتحسين جودة الخدمات الصحية.
وتعمل الأمانة العامة على تعزيز السياسات الصحية المتعلقة بالاستثمار في الكوادر العلمية، ودعم برامج التدريب المستمر وتطوير البنية التحتية الصحية، والتحول الرقمي في الخدمات الصحية، بما يضمن تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية تلبي احتياجات المجتمع.
وأكد مجلس وزراء الصحة العرب، في دورته العادية (61) التي عقدت ديسمبر 2024، أهمية تبني الحلول الرقمية السريعة بما يشمل تطوير السجلات الطبية الإلكترونية، وتوسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية عن بعد، وأهمية التعاون العربي المشترك لتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء بما يدعم صياغة استراتيجية عربية موحدة للتحول الرقمي الصحي، ويعزز من جاهزية الأنظمة الصحية لمواجهة التحديات الصحية المستقبلية.