أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن المواطِنَين الفرنسيين سيسيل كوهلر وجاك باريس، اللذين كانا محتجزين في إيران، أصبحا أحرارًا، وهما في طريقهما إلى الأراضي الفرنسية.
ومن جهته، قال جان-نويل بارو وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي "إن كوهلر وباريس غادرا إيران أخيرًا، ونالا حريتهما بشكل نهائي"، مشيرًا إلى أنهما أعربا له هاتفيًا، عن مشاعرهما وفرحتهما بقرب عودتهما إلى وطنهما وذويهما.
وأضاف الوزير الفرنسي، في منشور عبر منصة "إكس"، أنه يشعر بالفخر إزاء الجهود المتواصلة التي بذلتها فرق وزارة الخارجية الفرنسية لتحقيق هذه النتيجة، معربًا عن امتنانه لسفير فرنسا وموظفيها في طهران، الذين عملوا في ظروف بالغة الصعوبة لضمان أمن المواطنين الفرنسيين وتأمين مغادرتهما إيران.