اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية "نظام إسرائيل" بالمسؤولية عن تدمير كنيس يهودي في طهران يعود عمره إلى 70 عاماً، مشيرة إلى أن هذا الاعتداء جاء تحت ذريعة خاطئة تمثل اليهودية.
من جهته، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي بياناً الثلاثاء يعرب فيه عن أسفه للأضرار التي لحقت بالكنيس، موضحاً أن الغارة الليلية كانت تستهدف "قيادياً عسكرياً إيرانياً بارزاً" في مقر عمليات القوات المسلحة الإيرانية المعروف باسم "خاتم الأنبياء".
وقال المتحدث العسكري الإسرائيلي لوكالة فرانس برس: "تم استهداف قيادي كبير في غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية الليلة الماضية"، مؤكداً أن الجيش اتخذ تدابير لتقليل المخاطر على المدنيين، باستخدام ذخائر دقيقة ومراقبة جوية، وأن الأضرار التي لحقت بالكنيس لم تكن مقصودة.
وفي الوقت نفسه، أفادت وكالة أنباء مهر وصحيفة شرق الإيرانيتان بأن كنيس "رافي نيا" الواقع قرب ساحة فلسطين وسط طهران دمر بالكامل خلال الغارة، مشيرة إلى أن الاعتداء جاء في إطار ضربة مشتركة يزعم أنها أمريكية-إسرائيلية.
وتجدر الإشارة إلى أن إيران تعترف بالديانة اليهودية، إلا أن عدد اليهود المقيمين في البلاد قليل بعد أن غادر معظمهم إيران عقب الثورة الإسلامية عام 1979.