شهدت التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 واحدة من أغرب الوقائع، بعدما كان لفتى يبلغ من العمر 14 عامًا دور غير مباشر في خروج منتخب منتخب إيطاليا لكرة القدم من المنافسة، في حادثة أثارت جدلًا واسعًا.
وجاءت الواقعة خلال مواجهة حاسمة بين إيطاليا ومنتخب البوسنة والهرسك لكرة القدم ضمن الملحق الأوروبي، حيث انتهت المباراة بالتعادل، قبل أن تُحسم بركلات الترجيح لصالح أصحاب الأرض، لتفشل إيطاليا في التأهل إلى المونديال للمرة الثالثة تواليًا، في نتيجة اعتُبرت صادمة لعشاق الكرة الإيطالية.
مباراة إيطاليا والبوسنة والهرسك
تأهل منتخب البوسنة والهرسك الي كأس العالم 2026 بعدما تخطي منتخب إيطاليا بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 في مباراة البوسنة والهرسك ضد إيطاليا التي أقيمت بملعب "بيلينو بولي" فى مدينة "زينيتسا"، في نهائي الملحق الأوروبي.
تقدم منتخب إيطاليا عن طريق مويس كين في الدقيقة 8 وخطف منتخب البوسنة التعادل عن طريق تاباكوفيتش في الدقيقة 79 لينتهي الوقت الاصلي بالتعادل ويلجأ الفريقين لشوطين إضافيين، ولكن يستمر التعادل ليلجأ المنتخبين إلي ركلات الترجيح.
وفي ركلات الترجيح أحرز منتخب البوسنة والهرسك 4 ركلات، بينما أحرز لاعبو إيطاليا ركلة واحدة، لتصبح النتيجة النهائية 5 - 2 لصالح البوسنة والهرسك.
سبب غريب وراء خسارة إيطاليا
بينما كان الحارس جانلويجي دوناروما يستعد لركلات الترجيح، اختفت الورقة التي تحتوي على ملاحظاته حول لاعبي الخصم واتجاهات تسديدهم، وهي أداة يعتمد عليها الحراس عادة لزيادة فرص التصدي للركلات.
وقد بدا الارتباك واضحًا على الحارس الإيطالي، الذي فشل في التصدي لأي محاولة خلال الركلات الحاسمة.
لاحقًا، كُشف أن السبب وراء اختفاء الورقة لم يكن لاعبًا أو فردًا من الجهاز الفني، بل جامع كرات صغير في الملعب.
الفتى، الذي يلعب في فرق الناشئين، عثر على الورقة بجوار منشفة دوناروما قبل تنفيذ الركلات، فقرر أخذها وإخفاءها، بعدما أدرك أهميتها، ما أجبر الحارس الإيطالي على الاعتماد فقط على حدسه خلال التصديات.
الواقعة أثارت حالة من الغضب داخل المعسكر الإيطالي، حيث اعتقد دوناروما في البداية أن حارس المنافس تعمد سرقة الورقة، قبل أن تتضح الحقيقة لاحقًا. ورغم أن تصرف الفتى قد يُصنف كسلوك غير رياضي، فإن بعض جماهير البوسنة اعتبرته “بطلاً”، وطالبوا بتكريمه على ما فعله، نظرًا لتأثيره في نتيجة المباراة.
وبهذه الخسارة، دخلت إيطاليا مرحلة جديدة من الإخفاقات، بعدما عجزت عن التأهل إلى كأس العالم لثلاث نسخ متتالية، وهو أمر غير مسبوق في تاريخها الكروي، خاصة أنها تُعد من أبرز المنتخبات العالمية وتتويجها باللقب أربع مرات.





