قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

إقبال ضخم على حاسوب MacBook Neo يدفع أبل إلى تطوير اصدار ثاني

جهاز MacBook Neo
جهاز MacBook Neo

يُعد جهاز MacBook Neo نجاحًا هائلاً لشركة Apple، حيث أدى الطلب المرتفع إلى إجراء محادثات بين Apple وسلسلة التوريد حول صنع المزيد من الوحدات، وكيفية حل مشكلة محتملة في مخزون A18 Pro. 

ميزات جهاز MacBook Neo 

أفادت شركة Culpium أن شركة آبل تجري حاليًا محادثات مع شركائها في سلسلة التوريد نظرًا للمبيعات المرتفعة لجهاز MacBook Neo  ويبدو أن هذه المحادثات تهدف إلى تحديد ما إذا كان ينبغي زيادة إنتاج المكونات لزيادة إنتاج الجهاز، أو الاكتفاء باستخدام المخزون الحالي

على الجانب الاخر تكمن المشكلة في استخدام شريحة A18 Pro في جهاز MacBook Neo وتُسهم هذه الشريحة في خفض التكلفة الإجمالية للجهاز، لكنها تُضيف تعقيدًا كبيرًا لعملية الإنتاج.

يكمن جوهر المشكلة في أن شركة آبل لم تصنع رقائق A18 Pro الجديدة خصيصًا لجهاز MacBook Neo وبما أن شركة آبل كانت تستخدم رقائق احتياطية إما متبقية من خط إنتاج آيفون 16 برو أو معيبة وغير قابلة للاستخدام دون فرزها، فقد كانت هذه الرقائق مجانية فعلياً. إذ أعادت تدوير الرقائق المنتجة مسبقاً بدلاً من تصنيع رقائق جديدة، مما جعل استخدامها في ماك بوك نيو رخيصاً للغاية.

يستخدم جهاز MacBook Neo معالج A18 Pro المصنف حسب الشريحة ويبدو أن جهود إعادة التدوير كانت شيئًا أرادت شركة آبل الاستمرار فيه في المستقبل، حيث تم إصدار نسخة 2027 من جهاز MacBook Neo باستخدام رقائق A19 Pro المصنفة من جهاز iPhone 17 Pro.

مواصفات جهاز MacBook Neo

تكمن المشكلة الكبرى في محدودية إمدادات رقائق A18 Pro المصنفة، إذ تم إنتاجها بالفعل ولن تتوفر المزيد منها. كما أن طاقة إنتاج تقنية TSMC ثلاثية النانومتر، المستخدمة في تصنيع الرقاقة، قد نفدت فعلياً، مما يجعل من الصعب إنتاج المزيد منها في فترة زمنية قصيرة جداً، إذا ما سلكت آبل هذا المسار.

إذا تمكنت الشركة من إقناع شركة TSMC، فسيؤدي هذا الطلب إلى إنتاج ما بين 2.3 مليون إلى 7 ملايين شريحة، وهو ما يمثل كمية صغيرة نسبياً لشركة آبل. كما ستكون تكلفة الشريحة الواحدة مرتفعة نسبياً مقارنةً بالطلبات العادية الأكبر حجماً.

قد يُجبر ذلك شركة آبل على رفع الأسعار للتعويض، وهو أمر يصعب تبريره بالنسبة لجهاز كمبيوتر محمول اقتصادي. من الممكن أن تتخذ آبل إجراءات مثل إلغاء الطراز ذي السعة الأقل لتقليل هامش الربح، أو طرح نسخة "فائقة" بدون معالج رسومات مُصنّف، أو تعطيل أحد معالجات الرسومات برمجياً في شريحة A18 Pro غير المُصنّفة، لكن جميع هذه الخطوات ستكون محفوفة بالمخاطر
تعتمد الفكرة على استخدام شركة آبل للرقائق المتبقية والمرفوضة من إنتاج هاتفي آيفون 16 برو وآيفون 16 برو ماكس. وبالنظر إلى أن آبل تبيع مئات الملايين من أجهزة آيفون سنوياً، فإن امتلاك مخزون من هذه الرقائق لا يتجاوز 6 ملايين وحدة يبدو ضئيلاً بعض الشيء.