سلّط الإعلامي مصطفى بكري الضوء على الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تقودها مصر لاحتواء التوترات في المنطقة، مؤكدًا أن هناك تنسيقًا مستمرًا بين عدة دول للوصول إلى حلول عملية للأزمة.
وأوضح بكري، خلال حديثه في برنامج "حقائق وأسرار" على قناة صدى البلد، أن مصر شاركت إلى جانب تركيا وباكستان في تحركات تهدف إلى تقليل حدة التصعيد، خاصة فيما يتعلق بمضيق هرمز، الذي يمثل نقطة حساسة في الصراع.
وأشار إلى أن هذه الجهود جاءت؛ في ظل تهديدات متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة بعد تصريحات دونالد ترامب بشأن إمكانية العودة إلى التصعيد العسكري، وهو ما دفع الأطراف الإقليمية للتحرك سريعًا لتفادي سيناريوهات خطيرة.
وأضاف أن الدولة المصرية حرصت على إشراك دول الخليج في أي ترتيبات أمنية مستقبلية؛ بما يضمن حماية مصالحها والحفاظ على استقرارها، مؤكدًا أن القاهرة لا تتحرك بشكل منفرد، بل في إطار تنسيق إقليمي ودولي واسع.
واختتم بكري تصريحاته بالتأكيد على أن مصر لن تتخلى عن دورها التاريخي، مشيرًا إلى أن التحركات السياسية والدبلوماسية تتم على مدار الساعة؛ في ظل ما وصفه بـ"غرف عمليات لا تهدأ"، بهدف إطفاء نيران الأزمات والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

