“خطة استراتيجية” مرتبطة بمستقبل النظام في إيران، تحدثت عنها مصادر إسرائيلية وفقا لصحيفة معاريف العبرية مشيرة إلى أنها عُرضت على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مشاورات سابقة على التصعيد العسكري.
وبحسب هذه المزاعم، فإن الخطة لا تقتصر على الجانب العسكري فقط، بل تشمل مرحلة لاحقة تهدف إلى إحداث تغيير سياسي داخلي عبر دفع الشارع الإيراني للتحرك بعد انتهاء العمليات، في إطار سيناريو أوسع لإعادة تشكيل المشهد في طهران.
وتزعم التقارير أن الخطة تضمنت استهداف مراكز القوة في الدولة، بما في ذلك قيادات عسكرية وأمنية ومقرات ومؤسسات استراتيجية، إلى جانب الضغط على البنية الاقتصادية بهدف إضعاف قدرة النظام على الاستمرار.
كما تشير المصادر إلى أن الجانب الأمريكي كان على علم بتفاصيل الخطة وتوقيتها المحتمل، دون أن يتضح حتى الآن ما إذا كان سيتم تفعيلها في المرحلة المقبلة، في ظل ارتباط ذلك بتطورات الحرب والمفاوضات الجارية.
وتأتي هذه التسريبات في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية والعسكرية المتشابكة بشأن الملف الإيراني، وسط تباين في الروايات حول مستقبل الصراع ومساره السياسي.



