تشير تقارير إعلامية إلى أن أحد أبرز الملفات المطروحة في المفاوضات الجارية في إسلام آباد يتمثل في مصير الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، والتي تُقدَّر بأكثر من 100 مليار دولار.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام عربية، فإن إيران تعتبر استعادة هذه الأموال “جوهرة التاج” في المباحثات مع الولايات المتحدة، في وقت تضع فيه الولايات المتحدة ملف حرية الملاحة في مضيق هرمز ضمن أولوياتها التفاوضية.
وتشير المعلومات إلى أن الجزء الأكبر من هذه الأصول مجمّد في دول آسيوية مثل كوريا الجنوبية واليابان، إضافة إلى حسابات وأموال موزعة في الصين والهند وتركيا وألمانيا، ما يعكس تشابك الملف وتعقيداته المالية.
ويأتي ذلك في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة تهدف إلى تثبيت وقف التوترات وفتح مسارات تفاوض أوسع بين الجانبين، وسط ترقب لنتائج الجولة الحالية من المحادثات.



