قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أفضل وقت لقراءة سورة الملك؟ وهل توجد سور تُقرأ في أوقات محددة؟ أمين الفتوى يجيب

فضل سورة الملك
فضل سورة الملك

أجاب الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال: «إيه أفضل وقت لقراءة سورة الملك؟ وهل إحنا مأمورين بقراءة سور معينة في أوقات خاصة بها؟»، موضحًا أن سورة الملك من السور العظيمة التي يحبها الله سبحانه وتعالى، والتي يكون فيها أنس للإنسان في قبره إذا داوم على قراءتها.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال لقاء تلفزيوني، اليوم السبت، أن النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم أشار إلى فضل هذه السورة، حين مر رجل على قبر فسمع من يقرأ سورة الملك، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «نعم هي المنجية»، أي التي تنجي الإنسان من عذاب القبر.

وأضاف أن سورة الملك عدد آياتها ثلاثون آية، ويُستحب للإنسان أن يداوم على قراءتها يوميًا، لما فيها من فضل عظيم وأثر في طمأنينة القلب.

وأشار إلى أن أفضل وقت لقراءتها هو الوقت الذي يكون فيه الإنسان حاضر القلب والذهن، لأن الناس يختلفون في طبيعة أعمالهم بين الليل والنهار، فالعبرة ليست بوقت محدد بقدر ما هي بحضور القلب والتدبر.

وأكد أن هناك سورًا وآيات وردت السنة بقراءتها في أوقات معينة، مثل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة، وقراءة خواتيم سورة البقرة، وخواتيم سورة آل عمران قبل قيام الليل، حيث رغّب النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الأذكار لما فيها من تغذية للإيمان ونيل الأجر العظيم.

العدد الصحيح لأذكار الصباح والمساء 

وأوضح أمين الفتوى، ، أن الإنسان يُسبح ربه بالغدو والآصال، أي في بداية اليوم ونهايته، والتسبيح هو تنزيه الله سبحانه وتعالى عن كل نقص، وإثبات الكمال له.

وأضاف أن جمع الأذكار مثل «سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله» يُعد من أعظم ما يكون، لأنه يجمع محاسن الذكر كلها تقريبًا.

وأشار إلى أن العدد في هذه الأذكار ليس رقمًا إلزاميًا ثابتًا، بل يختلف بحسب قدرة الإنسان، فيمكن أن يبدأ بالمئة، فإن استطاع المواظبة عليها فذلك أفضل، وإن لم يستطع فالعشر، فإن لم يستطع فالثلاث، وإن لم يستطع فمرة واحدة تكفي.

وأكد أن المداومة على الذكر لها فضل عظيم، حيث يجعل الله تعالى للعبد بها أجرًا كبيرًا، ويكون له بها غرس في الجنة، مع تعظيم الإيمان في قلبه.

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى صيغ متنوعة من الذكر، مثل «سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته»، وهي تُقال مرة واحدة ويُكتب للإنسان بها أجر عظيم.