أفادت تقارير إعلامية بأن الصحفي أحمد شهاب الدين، المعروف بعمله السابق في مؤسسات إعلامية دولية من بينها VICE وHuffPost والجزيرة، محتجز في الكويت منذ نحو ستة أسابيع، عقب نشره مقطع فيديو يوثق تحطم طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو الأمريكي غرب مدينة الكويت.
وكشف أصدقاء شهاب الدين ومقربوه عن قضيته يوم الثلاثاء، في محاولة للفت الانتباه الدولي والضغط من أجل الإفراج عنه.
وقالت لجنة حماية الصحفيين إن السلطات الكويتية وجهت إليه اتهامات تشمل “نشر معلومات كاذبة، والإضرار بالأمن الوطني، وإساءة استخدام الهاتف المحمول”، ووصفت هذه الاتهامات بأنها فضفاضة وتُستخدم عادة لتقييد عمل الصحفيين المستقلين.
ويأتي هذا التطور في سياق تشديد الرقابة في الكويت وعدد من دول الخليج منذ اندلاع الحرب مع إيران، حيث تم اتخاذ إجراءات بحق أشخاص نشروا محتوى يتعلق بضربات صاروخية إيرانية أو قضايا حساسة.
من جهته، ذكر مركز الخليج لحقوق الإنسان في تقرير صدر مطلع أبريل أن الحرب تُستغل كذريعة لتقييد حرية التعبير واستهداف الصحفيين والنشطاء الرقميين الذين يبدون آراء مخالفة للسياسات الرسمية، مشيرًا إلى تعرض بعضهم للاعتقال التعسفي ومحاكمات غير عادلة استنادًا إلى قوانين مكافحة الإرهاب والجرائم الإلكترونية.
ويُذكر أن شهاب الدين، وهو كويتي-أمريكي، كان في زيارة عائلية للكويت مطلع مارس عندما تم توقيفه، بحسب ما أفادت به مصادر مطلعة.
في السياق ذاته، أفادت شبكة CNN بالتواصل مع الحكومة الكويتية للحصول على تعليق رسمي، دون ورود رد حتى الآن.

