أكدت نيللي المغربي، مؤسسة حملة “كلنا نقدر”، أن الأطفال في حالات الطلاق هم الأكثر تضررًا، مشيرة إلى أنهم يعيشون حالة من الانقسام النفسي والاجتماعي نتيجة الخلافات بين الأب والأم.
وأوضحت "نيللي" خلال مداخلة في برنامج “90 دقيقة”، أن العديد من الأطفال يُحرمون من أبسط حقوقهم، وعلى رأسها التواصل مع الأجداد، مستشهدة بحالات إنسانية مؤثرة، من بينها سيدة مسنّة كانت تتمنى رؤية أحفادها قبل وفاتها، لكنها رحلت دون تحقيق هذا الحلم، وهو ما يعكس حجم المعاناة التي تعيشها بعض الأسر.
وشددت مؤسسة حملة “كلنا نقدر”، على أن حق الطفل لا يقتصر فقط على الرعاية المادية، بل يشمل أيضًا التمتع بعلاقات أسرية متكاملة، تضم الأب والأم والأجداد، لما لذلك من تأثير مباشر على استقراره النفسي.
وأضافت نيللي المغربي، أن القضية لا يجب أن تُختزل في صراع بين طرفين، مؤكدة ضرورة تحقيق التوازن بين حقوق الأم وحقوق الأب، بما يضمن في النهاية مصلحة الطفل، داعية إلى عدم تهميش دور أي طرف داخل الأسرة.
وأشارت إلى أن الواقع يضم نماذج متعددة، منها سيدات متضررات وأيضًا آباء يعانون من الظلم، ما يستدعي معالجة عادلة وشاملة تضع مصلحة الأبناء في المقام الأول.