أفاد التلفزيون الإيراني، اليوم الأربعاء بأن الانفجار الذي شهدته العاصمة طهران، عمل تخريبي نفذه خونة.
وفي وقت سابق، كشفت وسائل إعلام إيرانية عن وقوع انفجار في نقطة بقنبلة تفتيش تابعة لقوات الباسيج في طهران.
وقوات الباسيج، هي قوات شبه عسكرية تأسست عام 1979 وتعمل كذراع مساعدة للحرس الثوري الإيراني لقمع الاحتجاجات.
يأتي ذلك في ظل استمرار الهدنة بين إيران وأمريكا، رغم تعثر المفاوضات بعد انتهاء الجولة الأولى في إسلام أباد.
وفي سياق متصل، قال مشرّع إيراني إن بلاده ستواصل المشاركة في المحادثات مع الولايات المتحدة رغم ما وصفه بعدم الثقة في الموقف الأمريكي، في وقت تتصاعد فيه التصريحات المتبادلة بين الجانبين حول فرص العودة إلى طاولة التفاوض.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إرنا عن عضو البرلمان الإيراني وعضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية، إسماعيل كوثري، قوله إن إيران “ستواصل المشاركة في المحادثات لكشف سلوك الولايات المتحدة”، مع التأكيد في الوقت نفسه على “الاستعداد الكامل، بتوجيه من القيادة، لإفشال أي مخططات أمريكية وصفها بأنها أنانية”.