قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل إمهال الظالمين رضا من الله؟.. خالد الجندي يوضح الفرق بين الإمهال والاستدراج

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن إمهال الله للعصاة والظالمين لا يعني أبدًا رضاه عن أفعالهم، بل هو باب من أبواب الابتلاء والتأجيل لحكمة إلهية، موضحًا أن البعض يخلط بين “الإمهال” و“الاستدراج” رغم اختلافهما في المعنى والمقصد.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة برنامج لعلهم يفقهون المذاع على قناة DMC، أن الإمهال هو تأخير العقوبة دون غفلة من الله، مستشهدًا بقوله تعالى: “ولا تحسبن الله غافلًا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار”، مؤكدًا أن الله سبحانه يؤخر الحساب إلى وقت معلوم وليس إقرارًا للظلم.

وأوضح أن وجود الظالم في حياة الإنسان قد يكون ابتلاءً يحمل رسالة، حيث إن صبر الإنسان ومقاومته للظلم قد يكون سببًا في دخوله الجنة، محذرًا من الفهم الخاطئ للصبر، إذ لا يعني الاستسلام، بل يجب مقاومة الظلم بكل ما يستطيع الإنسان، لأن ترك مقاومته دون عذر قد يُسأل عنه العبد.

وأشار إلى أن من يعجز عن مقاومة الظلم ويدخل في حالة قهر، ينتقل إلى مرحلة الصبر على الابتلاء، فيكون هذا الصبر بابًا للأجر العظيم، وقد يتحول الظلم في هذه الحالة إلى سبب في رفعة درجات المظلوم عند الله.

وشدد على أن على الإنسان أن يستفيد من المحن، وأن يحولها إلى منح، معتبرًا أن هذا الفهم هو مفتاح التعامل الصحيح مع الابتلاءات، وأن الإيمان الحقيقي يمنح صاحبه القدرة على تحويل الألم إلى أمل، والابتلاء إلى طريق يقربه من الله.