قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بعد تحرك النواب.. عقوبات رادعة تواجه هؤلاء بسبب التعصب الكروي

التعصب الرياضي
التعصب الرياضي

يبحث عدد من المواطنين عن عقوبات التعصب الرياضي خصوصا بعد أن تقدمت أسماء حجازي، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة، إلى المستشار هشام بدوي، رئيس المجلس، موجه إلى وزيري الإعلام والشباب والرياضة، بشأن إنفلات منظومة الإعلام الرياضي والحاجة إلى تعزيز التمسك بميثاق شرف أخلاقي.

يقدم موقع صدى البلد معلومات قانونية عن عقوبات التعصب الكروي، فقد تصدى قانون الرياضة للظاهرة، ونصت المادة 85 من قانون الرياضة رقم 71 لسنة 2017 على أن: "يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة وبغرامة لا تقل عن 1000جنيه ولا تزيد على 3 آلاف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من سب أو قذف أو أهان بالقول أو الصياح أو الإشارة شخصا طبيعيا أو اعتباريا أو حض على الكراهية أو التمييز العنصرى بأى وسيلة من وسائل الجهر والعلانية فى أثناء أو بمناسبة النشاط الرياضى، وتضاعف العقوبة إذا وقعت الأفعال السابقة على إحدى الجهات أو الهيئات المشاركة فى تأمين النشاط الرياضى أو أحد العاملين به.

عقوبة التعصب الكروى

ونصت المادة 89 من قانون الرياضة رقم 71 لسنة 2017 على أن: "يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة وبغرامة لا تقل على 50 ألف جنيه ولا تزيد عن 100 ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من استخدم القوة أو العنف أو التهديد أو الترويع ضد لاعب أو حكم أو أحد أعضاء الأجهزة الفنية أو الإدارية للفرق الرياضية أو أحد أعضاء مجالس إدارة الهيئات الرياضية لحمة على الامتناع عن المشاركة فى النشاط الرياضى أو بغرض التأثر على نتيجته لصالح طرف دون آخر".

ونصت المادة 91 من قانون الرياضة رقم 71 لسنة 2017 علي أن: "يعاقب بالحبس وبغرامة لا تقل 50 ألف جنيه ولا تزيد عن 200 ألف جنيه كل من إنشاء أو نظم روابط رياضة بالمخالفة للنظم الأساسية للهيئات الرياضية وفقا لأحكام هذا القانون".

وتكون العقوبة الحبس الذى لا يقل عن 3 سنوات والغرامة لا تقل عن 100ألف جنيه ولا تزيد على 300 ألف جنيه إذا باشر أى من المنتمين لهذه الكيانات غير المشروعة نشاطا يعبر عن وجودها أو ينشر أفكارها بأية صورة كانت.

ونصت المادة 92 علي أن: يعاقب بالحبس وبغرامة لا تقل عن 10 آلاف جنيه ولا تزيد عن 100 ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من حرض بأي طريقة على إحداث شغب بين الجماهير أو الاعتداء على المنشآت أو المنقولات أو تعطيل نشاط رياضي بأية طريقة ولو لم تحقق النتيجة الإجرامية بناء على هذا التحريض.

تفاصيل تحرك البرلمان بشأن انفلات منظومة الإعلام الرياضي

 

تقدمت أسماء حجازي، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة، إلى المستشار هشام بدوي، رئيس المجلس، موجه إلى وزيري الإعلام والشباب والرياضة، بشأن إنفلات منظومة الإعلام الرياضي والحاجة إلى تعزيز التمسك بميثاق شرف أخلاقي.

وجاء في طلب إحاطتها، يُعد التعصب الرياضي ظاهرة عالمية فى جميع الملاعب الرياضية، وتاريخ كرة القدم بصفة خاصة حافل بالوقائع التى تشير لوقوع أعمال عنف وشغب نتيجة التعصب الجماهيري بعد أن أصبحت كرة القدم فى السنوات الأخيرة أكثر من مجرد لعبة بل هى أحد أهم المواد التليفزيونية الرئيسية الأكثر تداولاً عالمياً، وهو ما يظهر فى البطولات العالمية والقـارية.

وأوضحت، الإعلام الرياضى له دور كبير فى نشر الأخلاق الرياضية، وعن طريقه يمكن إعادة المجتمع الرياضى إلى المنهج الصحيح وذلك بالحرص على نشر الموضوعات والبرامج الرياضية الهادفة والنقد البناء، ومناقشة المشاكل الرياضية وإيجاد الحلول لها.

وشددت على ضرورة الإيمان الكامل بأن الرياضة فوز وخسارة وامتلاك الروح الرياضية وتقبل النتائج، والعمل الجاد المتواصل لتحسينها وفقاً للأنظمة والقوانين، وبناء نظام رياضى سليم، إضافةُ لدوره المهم بتصحيح السلوكيات الخاطئة للتعصب الجماهيري بأسلوب تربوي.

وذكرت "حجازي"، أنه فى الفترة الأخيرة وجه النقد للإعلام الرياضى أنه حاد عن دوره الأساسي وأصبح محركاً أساسياً للتعصب والاحتقان في الشارع الرياضى المصرى،

وأكملت " حجازي"، ننتظر من الإعلام الرياضي أن يدعم الروح الرياضية ويعزز قيم الألفة والمحبة والمنافسة الشريفة وهو الدور الذى يقوم به بالفعل فى أغلب الاحوال، ولكن للأسف دأبت بعض عناصر الإعلام الرياضي على زيادة الفرقة والفتنة بين أبناء الشعب الواحد.

وشددت على ضرورة الالتزام بميثاق الشرف الأخلاقى الإعلامى وتفعيل تطبيقه عملياً، من خلال مجموعة ضوابط تمثل أسسا ومعايير تحكم الأداء الإعلامى، وتحدد أسس الممارسة السليمة له ومعاقبة من لا يلتزم ببنوده من الإعلاميين أو القنوات الفضائية أو المواقع الالكترونية.

كما طالبت بأهمية إعادة تنظيم العمل فى الإعلام الرياضى ليقتصر على المتخصصين فى الإعلام، وعودة نجوم الكرة لمكانهم الطبيعى، كمحللين للمباريات وضيوف للبرامج الرياضية وتطبيق قواعد المهنية الإعلامية، والقيم الأساسية للإعلام الجيد، والتي تمثل الموضوعية والحيادية أهم قاعدة فيها، إضافة للدقة والتوازن وعدم إظهار الانتماء لناد دون آخر.

كما شددت على ضرورة تصحيح المنظومة الرياضية فى مصر، بما يضمن اتحادات رياضية قوية، قادرة على التنظيم الجيد للمنافسات الرياضية المحلية والتخطيط لمستقبل الرياضةالمصرية، وتوجيه الشباب فيها للتشجيع الرياضي السليم، والالتزام بمفهوم الروح الرياضية، والمنافسة الشريفة بين الأندية، ونشر روح التسامح بينهم.