قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

دعاء الحر الشديد.. كلمات مأثورة رددها حتى غروب الشمس

دعاء الحر الشديد
دعاء الحر الشديد

دعاء الحر الشديد .. تتعرض مصر  خلال هذه الأيام لموجة حارة قاسية وتصاعداً ملحوظاً في درجات الحرارة تصل ذروتها اليوم الخميس ، مما جعل الكثير من المواطنين يبحثون عن دعاء الحر الشديد الذي يهون من وطأة هذا الطقس الصعب.

ويعد الدعاء في مثل هذه الأوقات من أعظم العبادات التي تربط العبد بخالقه، حيث يستشعر الإنسان ضعفه أمام قدرة الله وتصريفه للكون، فيهرع إلى رحاب الله طالباً اللطف والرحمة والنجاة من وهج الدنيا والآخرة.

ودعاء الحر الشديد ،​يسأل فيه  المسلم ربه أن يلطف به وأن ينزل السكينة والبرد على كل من يعمل تحت أشعة الشمس القاسية بحثاً عن الرزق.

دعاء الحر الشديد
 
اللهم إنّي أسألك أن تُخفّف عنّا هذا الحر وأن تُبعد عنّا شدّة العطش، وتعفو عن زلّاتنا وتغفر لنا سيّئاتنا، وتجعلنا من المقبولين يا رب العالمين.

اللهم إنّا نستعيذ بك من حرّ جهنّم، ونسألك أن تُحرّم وجوهنا ووجوه آبائنا وأمهاتنا على النار، وأن تصرف عنّا الحرّ الشديد في الدنيا وترحمنا وتلطف بنا، وأن تتقبّل صيامنا ولا تؤاخذنا بزلّاتنا وهفواتنا يا كريم يا الله.

اللهم إنّك أنت القدير ونحن لا حول لنا ولا قوة، ندعوك يا إلهي ونرجوك ونتوسّل إليك بأن تُخفّف علينا ما نلقاه من الحر، فنحن الضعفاء وأنت القويّ يا الله نحن الفقراء وأنت الغنيّ يا رب.

دعاء الحر الشديد مكتوب

اللهم حرم علينا وعلى والدينا وأهلنا نار جهنم فإنا لا نقوى عليها.
يا رب نسألك الجنة وبرد الجنة ونسيم الجنة، ونعوذ بك من النار وعذاب النار وحر النار.
اللهم إنا نرجو رحمتك التي وسعت كل شيء اللهم نسألك خيرها ونعوذ بك من شرها.
اللهم هون حرارة الشمس على كل من خرج من بيته قاصدًا بابك متوكلًا عليك.
ماذا يقال عند الحر الشديد
 
عن أبي هريرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "إذا كانَ يومٌ حارٌّ ألقى اللهُ تعالى سمعَه وبصرَه إلى أهلِ السماءِ وأهل الأرضِ فإذا قال العبدُ فقالَ الرَّجلُ لا إلَه إلَّا اللَّهُ ما أشدَّ حرَّ هذا اليومِ اللَّهمَّ أجرني من حرِّ جَهنَّمَ، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لجَهنَّمَ إنَّ عبدًا من عبادي استجارني منك وإنِّي اشهدِك أنِّي قد أجرتُه، فإذا كانَ يومٌ شديدُ البردِ ألقى الله تعالى سمعَه وبصرَه إلى أهلِ السماء والأرض، فإذا قالَ العبدُ لا إلَه إلَّا اللَّهُ ما أشدَّ بردَ هذا اليومِ اللَّهمَّ أجرني من زمهريرِ جَهنَّمَ، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لجَهنَّم، إنَّ عبدًا من عبادي استجارني من زمهريرِك وإنِّي أشهدُك أنِّي قد أجرتُه، فقالوا وما زمهريرُ جَهنَّمَ، قالَ بيتٌ يلقى فيهِ الكافرُ فيتميَّزُ من شدَّةِ بردِها بعضُه من بعضٍ".

سنن النبي في الحر
كان من هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا اشتدت الحرارة أن يؤخر صلاة الظهر حتى تمضي ذروة الحرارة، فيقول صلى الله عليه وسلم: «إذا اشتد الحر فأبرِدوا بالصلاة؛ فَشِدّة الحر من فيح جهنم»، متفق عليه.
وروى مسلم عن خبّاب قال: «شكَوْنا إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حرَّ الرَّمْضاء في جباهِنا وأكفِّنا، فلم يُشْكِنا»، أي: لم يزل شكوانا.
وعن أبي هريرة أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: يا رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسَين- نفسٍ في الشتاء، ونفسٍ في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير». رواه البخاري ومسلم.
وذكر المفسرون سبب تأخير صلاة الظهر في الحر الشديد، لأنَّ الْحَرَّ الشديد يؤثر على خشوع المسلم في صلاته، والخشوع أهم أركان الصلاة؛ فَبِقَدْرِ خشوع المسلم في صلاته يكون أجره عليها، لكن في هذه الأزمنة، في عصر التقدم التكنولوجي ووجود المكيفات والمراوح الكهربائية، فلا يوجد ذلك الحر الشديد جدًا، لذلك علينا مراعاة أحوال الناس، فلا يُقال: أبرِدوا بالظهر، والناس قد اجتمعوا في المسجد، وفي ظل ومكان باردً، لكن لو كانت هناك بلاد ليس فيها هذه المكيفات والمراوح الكهربائية، فإن الإبراد مستحب في حقهم.
 هل الحر الشديد عذر يبيح أداء الصلاة في المنزل

​يعد الالتزام بأداء الصلوات الخمس في مواقيتها الشرعية من أوجب الواجبات على المسلم، حيث شدد الشرع الحنيف على عدم تأخيرها عن أوقاتها المحددة، مع مراعاة الظروف الاستثنائية وحالات الطوارئ التي قد تواجه المصلين، واضعاً لكل حالة حكماً فقهياً يجمع بين الحفاظ على العبادة ورفع الحرج عن النفس البشرية.

​وفيما يتعلق بالصلاة خلال موجات الطقس الحار، أوضح الفقهاء أن الحكم يرتبط بطبيعة درجات الحرارة السائدة؛ فإذا كان الحر ضمن المعدلات الطبيعية المعتادة التي يألفها أهل البلد، فإنه ينبغي على المسلم عدم التخلف عن أداء صلاة الجماعة في المسجد، والحرص على نيل فضلها العظيم رغم مشقة الطريق العادية.

​أما في حالات الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة، بحيث يصبح التعرض لأشعة الشمس سبباً في وقوع الأذى أو الضرر البدني، وتتحول المشقة إلى أمر يفوق طاقة الاحتمال، فقد أجازت الشريعة للمسلم الصلاة في منزله.

ويأتي هذا الترخيص انطلاقاً من القاعدة الفقهية التي تنص على دفع الضرر والمشقة، وحماية الأبدان من تداعيات الإجهاد الحراري الذي قد ينجم عن السير في أوقات الذروة.

​وقد ذهب فقهاء الشافعية إلى أن شدة الحر تندرج ضمن الأعذار المبيحة للتخلف عن صلاة الجماعة، شأنها في ذلك شأن البرد الشديد، طالما ترتب عليها تأذٍ واضح للمصلي.

وأكدت الشروح الفقهية، ومنها ما ورد في "تحفة الحبيب"، أن العبرة هنا ليست بكون الحر مألوفاً في تلك المنطقة أم لا، بل المدار دائماً على حصول المشقة والتأذي الفعلي الذي يمنع المسلم من الذهاب للمسجد بسكينة وطمأنينة.