أكد الداعية الإسلامي أحمد الطلحي أن ترك الصلاة على حضرة النبي صلى الله عليه وسلم إثم عظيم يقع فيه كثير من الناس، موضحًا أن الإنسان حين يتركها فإنه يحرم نفسه من كرامة عظيمة، وهي أن من يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم يصلي عليه رب النبي، ومن يذكره يذكره الله عز وجل، وهي نعمة تفوق في قدرها كثيرًا من الأعمال، لأن ذكر الله للعبد أعظم من جميع الحسنات التي يفعلها في دنياه.
وأضاف أن الله عز وجل جعل جزاء ذكره سبحانه أن يذكر العبد، وكذلك جعل جزاء الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أن يذكر الله من صلى عليه، بل زاد على ذلك برفع عشر درجات لمن يصلي عليه، أما السلام على النبي صلى الله عليه وسلم فيقابله سلام من الله عز وجل، مما يعكس عظم هذه العبادة وفضلها الكبير.
وأوضح أحمد الطلحي أن ترك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يترتب عليه آثار خطيرة، من أبرزها البعد عن النبي صلى الله عليه وسلم، مستشهدًا بحديث كعب بن عجرة رضي الله عنه، حين قال إن النبي صلى الله عليه وسلم قال “آمين” وهو يرتقي المنبر، فلما سُئل عن ذلك، قال: “رغم أنف عبد ذُكرت عنده فلم يصلِّ عليّ”، وهو ما يدل على أن ترك الصلاة عليه سبب في البعد والحرمان.
وأشار إلى أن من أخطر ما يترتب على ذلك أيضًا أن يكون ذلك علامة على الشقاء، مستدلًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “شقي عبد ذُكرت عنده فلم يصلِّ عليّ”، مؤكدًا أن هذه دلالة واضحة على خطورة هذا الأمر، وأنه ليس مجرد ترك لذكر، بل حرمان من فضل عظيم وخير كبير.

